نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح خيبر، فلما انهزموا وقعنا في رحالهم، فأخذ الناس ما وجدوا من خرثي، فلم يكن أسرع من أن فارت القدور، قال: " " فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقدور فأكفئت، وقسم بيننا، فجعل لكل عشرة شاة " "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على عبيد الله بن عمرو: وهو الرقي، فرواه زكريا بن عدي- كما في هذه الرواية- عنه، عن زيد بن أبي أنيسة، عن قيس بن مسلم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، به. وخالفه عبد الله ابن جعفر الرقي، فرواه- كما عند الدارمي (٢٤٦٩) - عنه، عن زيد، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، به. فجعل الحكم مكان قيس ابن مسلم. وغمز من رواية زكريا، فقال: بلغني أن صاحبكم يقول عن قيس ابن مسلم. وفسر ذلك الدارمي بقوله: كأنه يقول: إنه لم يحفظه. وقد أورد الدارمي الطريقين، وقال: الصواب عندي ما ق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فلم يكن أسرع": - بالنصب - أي: فلم يكن شيء أسرع.
"شاة": - بالنصب - أعطى لكل عشرة رجال شاة، لا كلهم، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
