نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خريم بن فاتك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الأعمال ستة، والناس أربعة، فموجبتان، ومثل بمثل، وحسنة بعشر أمثالها، وحسنة بسبع مائة، فأما الموجبتان: فمن مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار، وأما مثل بمثل: فمن هم بحسنة حتى يشعرها قلبه، ويعلمها الله منه كتبت له حسنة، ومن عمل سيئة، كتبت عليه سيئة، ومن عمل حسنة فبعشر أمثالها، ومن أنفق نفقة في سبيل الله فحسنة بسبع مائة، وأما الناس، فموسع عليه في الدنيا مقتور عليه في الآخرة، ومقتور عليه في الدنيا موسع عليه في الآخرة، ومقتور عليه في الدنيا والآخرة، وموسع عليه في الدنيا والآخرة "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد اختلف فيه على الركين بن الربيع: وهو ابن عميلة الفزاري، فرواه عنه المسعودي- كما في هذه الرواية والرواية الآتية برقم (١٩٠٣٩) - عنه، عن أبيه، عن خريم بن فاتك، ولكن في طريقه يزيد بن هارون، وأبو النضر هاشم بن القاسم، وهما ممن سمع منه بعد الاختلاط، وتابع المسعودي عمرو بن قيس الملائي- كما عند الطبراني في "الكبير" (٤١٥٢) ، وفي "الأوسط" (٤٠٧١) - ولكن في طريقه شيخ الطبراني وهو علي ابن سعيد الرازي، قال الدارقطني: ليس بذاك. ورواه مسلمة بن جعفر كما عند البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٤٢٣،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حتى يشعرها قلبه": من الإشعار، و"قلبه" - بالنصب - على أنه مفعول ثان.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
