نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جندب قال: أصاب إصبع النبي صلى الله عليه وسلم شيء، وقال ابن جعفر: حجر، فدميت، فقال: " " هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم. وأخرجه الترمذي في "الشمائل" (٢٤٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٩٣٧) ، وأبو عوانة ٤/٣٣٨، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٣٣١) والطبراني في "الكبير" (١٧٠٤) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه الحميدي (٧٧٦) ، وسعيد بن منصور (٢٨٤٦) ، وابن أبي شيبة=٨/٧١٦ ومن طريقه مسلم (١٧٩٦) (١٣) ، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٨٠) -، وهناد في "الزهد" (٣٩٨) ، والترمذي في "سننه" (٣٣٤٥) ، وفي "الشمائل" (٢٤٤) ، وأبو عوانة ٤/٣٣٩، والطحاوي "شرح مشكل الآثار" (٣…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"هل أنت": المقصود: تسلية النفس، وإن كان صورة الخطاب بالأصبع.
"دميت": المشهور فيه وفي "لقيت" الخطاب، وروي فيهما الغيبة، وأما جعل أحدهما بالخطاب والآخر بالغيبة، حتى يخرج الكلام من أوزان الشعر، فخلاف الرواية، فلذا قيل: إنه شعر، فكيف تكلم به هو صلى الله عليه وسلم؟ أجيب بأنه رجز، وهو ليس بشعر عند قوم، ولو سلم، فالمعتبر في الشعر أن يكون مقرونا بقصد، وأما الموزون بلا قصد، فليس منه.
"ما لقيت": كلمة "ما" موصولة مبتدأ، والجار والمجرور خبر مقدم؛ أي: فأي حزن في شيء لقيه الإنسان في سبيل الله، وهو قليل في ذاته؟ وقيل: يحتمل أن تكون "ما" نافية؛ أي: ما لقيت شيئا في سبيل الله؛ تحقيرا لما لقيته، أو استفهامية، والمراد ذاك أيضا، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
