نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه قال: رأيت بلالا يؤذن ويدور، وأتتبع فاه هاهنا وهاهنا وأصبعاه في أذنيه، قال: " ورسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة له حمراء أراها من أدم " قال: فخرج بلال بين يديه بالعنزة فركزها، " فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم "، قال عبد الرزاق: وسمعته بمكة قال: بالبطحاء، يمر بين يديه الكلب والمرأة والحمار، وعليه حلة حمراء، كأني أنظر إلى بريق ساقيه " قال سفيان: " نراها حبرة "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، سفيان: هو الثوري إلا أن في قوله: "يدور" خلافا، فقد صحح هذه اللفظة الترمذي عقب الرواية رقم (١٩٧) ، ولم يوردها البخاري في صحيحه، وأعلها البيهقي في "السنن" ١/٣٩٦، والحافظ ابن حجر في "الفتح" ٢/١١٥ فقال: هي مدرجة في رواية سفيان عن عون، بين ذلك يحيى بن آدم (عند الطبراني في "الكبير" ٢٢/ ٢٦١) عن عون عن أبيه قال: رأيت بلالا فأذن، فأتبع فاه هاهنا وهاهنا، والتفت يمينا وشمالا، قال سفيان: كان حجاج- يعني ابن أرطاة- يذكر لنا عن عون أنه قال: فاستدار في أذانه، فلما لقينا عونا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وأتتبع": أي: أنا.
فاه": أي: فم بلال.
"هاهنا وهاهنا": أي: من جانب يجعله إليه؛ لأخذ الأذان من فمه.
"في أذنيه": فإنه أعون على رفع الصوت؛ فإنه إذا لم يسمع صوته يرى قصوره في الرفع، فيجره ذاك إلى الزيادة فيه.
"من أدم": - بفتحتين - أي: جلد.
"نراها": أي: الحلة الحمراء.
في "حبرة": كعنبة؛ أي: هو ذاك المخطط الذي ذكرت.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
