نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا محمد بن مالك قال: رأيت على البراء خاتما من ذهب، وكان الناس يقولون له: لم تختم بالذهب وقد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال البراء: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين يديه غنيمة يقسمها، سبي وخرثي قال: فقسمها حتى بقي هذا الخاتم، فرفع طرفه فنظر إلى أصحابه ثم خفض، ثم رفع طرفه فنظر إليهم، ثم خفض، ثم رفع طرفه فنظر إليهم، ثم قال: " أي براء " فجئته حتى قعدت بين يديه، فأخذ الخاتم فقبض على كرسوعي ثم قال: " خذ البس ما كساك الله ورسوله "، قال: وكان البراء يقول: كيف تأمروني أن أضع ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " البس ما كساك الله ورسوله؟ "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف كسابقه علي نكارة في متنه كما ذكر الذهبي في "الميزان" ٢/٥٢٠. وأخرجه أبو يعلى (١٧٠٨) - ومن طريقه ابن عدي في "الكامل" ٤/١٥٦٧- والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٥٩، والحازمي في "الاعتبار" ص١٨٦ من طريق إسحاق بن منصور، عن أبي رجاء، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٤٧٠، والطحاوي في "شرح معاني الآثار"=٩/٢٥٤ من طريق مالك بن مغول، ويعقوب بن سفيان ٣/٧٨ من طريق شعبة، والطحاوي أيضا في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٥٩ من طريق يونس بن أبي إسحاق، ثلاثتهم عن أبي السفر، عن البراء، به. وأخرجه ابن أبي شيبة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"على كرسوعي": ضبط: - بضم الكاف - وهو طرف رأس اليد مما يلي الخنصر.
"وكان البراء يقول ": كأنه علم أن الأمر كان بعد النهي عن لبس الذهب، فرأى أنه تخصيص له بذلك، وإلا فلو كان قبل النهي لزم نسخه بالنهي، فلا يجوز استعماله بعده، وكذا فهم أن "ما" في قوله: "ما كساك الله" موصولة، وإلا فلو كان للمدة لكان الحديث دل بالمفهوم على النسخ، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
