حديث نبويالحديث 459 من 1532

حديث أن البراء بن عازب قال جعل رسول الله ﷺ على الرماة يوم أحد وكانوا خمسين رجلا

الراويالبراء بن عازب قال
ابدأ القراءة
الكتابمسند الكوفيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن البراء بن عازب قال: جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرماة يوم أحد، وكانوا خمسين رجلا، عبد الله بن جبير قال: ووضعهم موضعا وقال: " إن رأيتمونا تخطفنا الطير، فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم، وإن رأيتمونا ظهرنا على العدو وأوطأناهم، فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم "، قال: فهزموهم. قال: فأنا والله رأيت النساء يشتددن على الجبل، وقد بدت أسوقهن وخلاخلهن رافعات ثيابهن، فقال أصحاب عبد الله بن جبير: الغنيمة أي قوم الغنيمة، ظهر أصحابكم، فما تنظرون؟ فقال عبد الله بن جبير: أنسيتم ما قال لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: إنا والله لنأتين الناس، فلنصيبن من الغنيمة، فلما أتوهم، صرفت وجوههم، فأقبلوا منهزمين، فذلك الذي يدعوهم الرسول في أخراهم، فلم يبق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غير اثني عشر رجلا، فأصابوا منا سبعين رجلا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أصاب من المشركين يوم بدر أربعين ومائة: سبعين أسيرا، وسبعين قتيلا. فقال أبو سفيان: أفي القوم محمد؟ أفي القوم محمد؟ أفي القوم محمد؟ ثلاثا، فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجيبوه، ثم قال: أفي القوم ابن أبي قحافة؟ أفي القوم ابن أبي قحافة؟ أفي القوم ابن الخطاب؟ أفي القوم ابن الخطاب؟ ثم أقبل على أصحابه، فقال: أما هؤلاء، فقد قتلوا وقد كفيتموهم، فما ملك عمر نفسه أن قال: كذبت والله يا عدو الله، إن الذين عددت لأحياء كلهم، وقد بقي لك ما يسوءك، فقال: يوم بيوم بدر، والحرب سجال، إنكم ستجدون في القوم مثلة لم آمر بها، ولم تسؤني، ثم أخذ يرتجز: اعل هبل، اعل هبل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا تجيبونه؟ " قالوا: يا رسول الله، وما نقول؟ قال: " قولوا: الله أعلى وأجل ". قال: إن العزى لنا، ولا عزى لكم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا تجيبونه؟ " قالوا: يا رسول الله، وما نقول؟ قال: " قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. زهير- وهو ابن معاوية، وإن روى عن أبي إسحاق، وهو السبيعي، بعد الاختلاط- قد انتقى البخاري له هذا الحديث. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٢/٤٧-٤٨ عن الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا أبو داود الطيالسي (٧٢٥) (٧٢٦) ، وابن سعد ٢/٤٧-٤٨، والبخاري (٣٠٣٩) و (٣٩٨٦) و (٤٠٦١) و (٤٠٦٧) ، وأبو داود (٢٦٦٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٣٥) و (١١٠٧٩) - وهو في "التفسير" (٩٩) - وأبو عوانة ٤/٣٠٣ و٣٠٥، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٥٨٤) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٣٨-٣٩، والب…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "تخطفنا الطير": كناية عن القتل؛ فإن الطير إنما تخطف لحم الميت.
"فهزموهم": أي: هزم المسلمون العدو.
"النساء": أي: نساء العدو.
"الغنيمة": - بالنصب - أي: اقصدوها، أو - بالرفع - أي: هي مقصودة.
"الناس": أي: نحضر المسلمين الآخذين للغنيمة، أو الكافرين؛ أي: مكانهم.
"صرفت وجوههم": أي: وجوه الكافرين إلى المسلمين، أو وجوه المسلمين عن القتال.
"فأقبلوا ": أي: المسلمون.
"فذلك الذي يدعوهم": العائد إلى الموصول مقدر؛ أي: يدعوهم بسببه.
"أفي القوم": أي: فيمن بقي من المؤمنين.
"فقال: أما هؤلاء، فقد قتلوا": كأنه علم أن فرارهم غير ممكن.
"فما ملك عمر.
.
.
إلخ": كأنه فهم أن مقصود النبي صلى الله عليه وسلم إغاظته بترك الجواب، فلما رأى أن الجواب أدخل فيه، أخذ يجيب لذلك.
"سجال": - بكسر سين وخفة جيم - : جمع سجل - بفتح فسكون - بمعنى: الدلو، فكما أن الدلو لا يختص بأحد دون آخر، كذلك الغلبة في الحرب.
"في القوم": أي: في المقتولين من المؤمنين.
"اعل": أمر من العلو بوزن ادع.
"هبل": - بضم ففتح - بتقدير: يا هبل: هو اسم صنم؛ أي: كن عاليا بعلو أصحابك، والمراد: الإخبار بأنه صار عاليا اليوم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَسَنُ بْنُ مُوسَى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏زُهَيْرٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو إِسْحَاقَ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَلَى الرُّمَاةِ يَوْمَ ‏ ‏أُحُدٍ ‏ ‏وَكَانُوا خَمْسِينَ رَجُلًا ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُبَيْرٍ ‏ ‏قَالَ وَوَضَعَهُمْ مَوْضِعًا وَقَالَ ‏ ‏إِنْ رَأَيْتُمُونَا تَخْطَفُنَا الطَّيْرُ فَلَا ‏ ‏تَبْرَحُوا ‏ ‏حَتَّى أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ وَإِنْ رَأَيْتُمُونَا ظَهَرْنَا عَلَى الْعَدُوِّ ‏ ‏وَأَوْطَأْنَاهُمْ ‏ ‏فَلَا ‏ ‏تَبْرَحُوا ‏ ‏حَتَّى أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ قَالَ فَهَزَمُوهُمْ قَالَ فَأَنَا وَاللَّهِ رَأَيْتُ النِّسَاءَ ‏ ‏يَشْتَدِدْنَ ‏ ‏عَلَى الْجَبَلِ وَقَدْ بَدَتْ أَسْوُقُهُنَّ وَخَلَاخِلُهُنَّ رَافِعَاتٍ ثِيَابَهُنَّ فَقَالَ أَصْحَابُ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ ‏ ‏الْغَنِيمَةَ أَيْ قَوْمُ الْغَنِيمَةَ ظَهَرَ أَصْحَابُكُمْ فَمَا تَنْظُرُونَ قَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُبَيْرٍ ‏ ‏أَنَسِيتُمْ مَا قَالَ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالُوا إِنَّا وَاللَّهِ لَنَأْتِيَنَّ النَّاسَ فَلَنُصِيبَنَّ مِنْ الْغَنِيمَةِ فَلَمَّا أَتَوْهُمْ صُرِفَتْ وُجُوهُهُمْ فَأَقْبَلُوا مُنْهَزِمِينَ فَذَلِكَ الَّذِي ‏ ‏يَدْعُوهُمْ الرَّسُولُ فِي أُخْرَاهُمْ فَلَمْ يَبْقَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏غَيْرُ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا فَأَصَابُوا مِنَّا سَبْعِينَ رَجُلًا وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَأَصْحَابُهُ أَصَابَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ ‏ ‏بَدرٍ ‏ ‏أَرْبَعِينَ وَمِائَةً سَبْعِينَ أَسِيرًا وَسَبْعِينَ قَتِيلًا فَقَالَ ‏ ‏أَبُو سُفْيَانَ ‏ ‏أَفِي الْقَوْمِ ‏ ‏مُحَمَّدٌ ‏ ‏أَفِي الْقَوْمِ ‏ ‏مُحَمَّدٌ ‏ ‏أَفِي الْقَوْمِ ‏ ‏مُحَمَّدٌ ‏ ‏ثَلَاثًا فَنَهَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنْ يُجِيبُوهُ ثُمَّ قَالَ أَفِي الْقَوْمِ ‏ ‏ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ ‏ ‏أَفِي الْقَوْمِ ‏ ‏ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ ‏ ‏أَفِي الْقَوْمِ ‏ ‏ابْنُ الْخَطَّابِ ‏ ‏أَفِي الْقَوْمِ ‏ ‏ابْنُ الْخَطَّابِ ‏ ‏ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَمَّا هَؤُلَاءِ فَقَدْ قُتِلُوا وَقَدْ كُفِيتُمُوهُمْ فَمَا مَلَكَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏نَفْسَهُ أَنْ قَالَ كَذَبْتَ وَاللَّهِ يَا عَدُوَّ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ عَدَدْتَ لَأَحْيَاءٌ كُلُّهُمْ وَقَدْ بَقِيَ لَكَ مَا يَسُوءُكَ فَقَالَ يَوْمٌ بِيَوْمِ ‏ ‏بَدْرٍ ‏ ‏وَالْحَرْبُ سِجَالٌ إِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ فِي الْقَوْمِ مُثْلَةً لَمْ آمُرْ بِهَا وَلَمْ تَسُؤْنِي ثُمَّ أَخَذَ ‏ ‏يَرْتَجِزُ ‏ ‏اعْلُ هُبَلُ اعْلُ هُبَلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏أَلَا تُجِيبُونَهُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا نَقُولُ قَالَ قُولُوا اللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ قَالَ إِنَّ الْعُزَّى لَنَا وَلَا عُزَّى لَكُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏أَلَا تُجِيبُونَهُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا نَقُولُ قَالَ قُولُوا اللَّهُ مَوْلَانَا وَلَا مَوْلَى لَكُمْ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أن رسول الله ﷺ قال أيما مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه ثم حمد الله تفرقا ليس بينهما خطيئةالحديث السابقحديث جاء رجل إلى النبي ﷺ مقنعا في الحديد قال أقاتل أو أسلم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ قال أيما مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه ثم حمد الله تفرقا ليس بينهما خطيئة

الراوي: البراء

صحيح لغيره دون قوله: "ثم حمدا الله"، وهذا إسناد ضعيف، فيه جهالة واضطراب، فقد أختلف فيه على أبي بلج يحيى بن أبي سليم، فقال زهير بن معاوية (كما في هذه الرواية) : عن أبي بلج، عن أبي الحكم علي البصري، عن أبي بحر، عن البراء. وخالفه هشيم وأبو عوانة (كما سيرد في التخريج) فقالا: عن أبي بلج، عن زيد بن أبي الشعثاء- وقالا مرة: عن زيد أبي الحكم، وهي كنية زيد- ولم يذكرا أبا بحر. وزيد بن أبي الشعثاء هذا انفرد بالرواية عنه أبو بلج، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، وأبو بحر ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جاء رجل إلى النبي ﷺ مقنعا في الحديد قال أقاتل أو أسلم

الراوي: البراء قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٨٥٦٥) غير شيخ أحمد، فهما هنا يحيي بن آدم، وأبو أحمد، وهو محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أهدي للنبي ﷺ ثوب حرير فجعلنا نلمسه ونعجب منه

الراوي: البراء قال

حديث صحيح، وهو عند البخاري من طريق إسرائيل- وهو ابن=يونس- دون شك كما سيرد في "التخريج". ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وقد صرح بالسماع في الحديث السالف برقم (١٨٥٤٤) . وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٣/٤٣٥، والبخاري (٥٨٣٦) - ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" ١٤/١٨١- عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، بهذا الإسناد، وقرن ابن سعد بعبيد الله الفضل بن دكين. قال البغوي: هذا حديث متفق على صحته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ تلك السكينة تنزلت للقرآن

الراوي: البراء بن عازب قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين. زهير: هو ابن معاوية، وأبو=إسحاق: هو السبيعي. وأخرجه البخاري (٥٠١١) ، ومسلم (٧٩٥) (٢٤٠) ، والفريابي في "فضائل القرآن" (٩٥) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٥٠٣) ،- وهو في "التفسير" (٥٢٣) - وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٤٢، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧/٨٢، والبغوي في "شرح السنة" (١٢٠٦) من طرق، عن زهير، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٤٧٤) . قال السندي: قوله: بشطنين. بفتحتين، والشطن. بفتحتين: الحبل، وقيل: الطويل منه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فضل من تبع جنازة حتى يصلي عليها

الراوي: البراء بن عازب يقول

هو مكرر ما قبله، غير أن هذا من زوائد عبد الله. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٢٦٤) عن علي بن معبد، عن صالح بن عبد الله الترمذي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ١/٢٠٥ من طريق أبي معمر إسماعيل ابن إبراهيم الهذلي، عن عبثر، به.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مر رسول الله ﷺ على مجلس الأنصار فقال إن أبيتم إلا أن تجلسوا فاهدوا السبيل وردوا السلام وأعينوا المظلوم

الراوي: البراء بن عازب قال

حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن إسناده منقطع، فقد قال شعبة في الحديث (١٨٤٨٣) : لم يسمع أبو إسحاق هذا الحديث من البراء. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٩/٨٠ من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد، وليس فيه: "وردوا السلام ". وقد سلف الحديث من طريق إسرائيل برقمي (١٨٤٨٤) و (١٨٥٦٩) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أن البراء بن عازب قال جعل رسول الله ﷺ على الرماة يوم أحد وكانوا خمسين رجلا؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث أن البراء بن عازب قال جعل رسول الله ﷺ على الرماة يوم أحد وكانوا خمسين رجلا؟

راوي الحديث هو البراء بن عازب قال.

ما معنى حديث أن البراء بن عازب قال جعل رسول الله ﷺ على الرماة يوم أحد وكانوا خمسين رجلا باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. زهير- وهو ابن معاوية، وإن روى عن أبي إسحاق، وهو السبيعي، بعد الاختلاط- قد انتقى البخاري له هذا الحديث. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٢/٤٧-٤٨ عن الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا أبو داود الطيالسي (٧٢٥) (٧٢٦) ، وابن سعد ٢/٤٧-٤٨، والبخاري (٣٠٣٩) و (٣٩٨٦) و (٤٠٦١) و (٤٠٦٧) ، وأبو داود (٢٦٦٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٣٥) و (١١٠٧٩) - وهو في "التفسير" (٩٩) - وأبو عوانة ٤/٣٠٣ و٣٠٥، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٥٨٤) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٣٨-٣٩، والب…

هل يوجد شرح لـ حديث أن البراء بن عازب قال جعل رسول الله ﷺ على الرماة يوم أحد وكانوا خمسين رجلا؟

شرح الحديث قوله: "تخطفنا الطير": كناية عن القتل؛ فإن الطير إنما تخطف لحم الميت. "فهزموهم": أي: هزم المسلمون العدو. "النساء": أي: نساء العدو. "الغنيمة": - بالنصب - أي: اقصدوها، أو - بالرفع - أي: هي مقصودة. "الناس": أي: نحضر المسلمين الآخذين للغنيمة، أو الكافرين؛ أي: مكانهم. "صرفت...