حديث نبويالحديث 394 من 1532

حديث قال رسول الله ﷺ من سمى المدينة يثرب فليستغفر الله عز وجل هي طابة هي طابة

الراويالبراء
ابدأ القراءة
الكتابمسند الكوفيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن البراء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من سمى المدينة يثرب، فليستغفر الله عز وجل، هي طابة هي طابة "

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف، لضعف يزيد بن أبي زياد، ولاضطرابه فيه، وبقية رجاله ثقات، غير إبراهيم بن مهدي- وهو المصيصي- فمختلف فيه، فقد وثقه=أبو حاتم وابن قانع وذكره ابن حبان في "الثقات" ٨/٧١، وذكره العقيلي في "الضعفاء" ١/٦٨ ونقل عن ابن معين قوله: جاء بمناكير. وأخرجه ابن شبة في "تاريخ المدينة" ١/١٦٥، وأبو يعلى (١٦٨٨) ، وابن عدي في "الكامل" ٧/٢٧٣٠ من طريق أحمد بن إبراهيم، الموصلي، عن صالح بن عمر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن شبة أيضا في "تاريخ المدينة" ١/١٦٤-١٦٥ من طريق إسماعيل بن زكريا، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "يثرب": كره هذا الاسم؛ لأن التثريب: التوبيخ، وجاء الفعل في هذا المعنى: ثرب - مخففا ومشددا - فهو ينبئ بمادته عن معنى غير لائق، فلا ينبغي إطلاقه على بلدة خصها الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم، وشرفها به.
ثم الحديث ذكره ابن الجوزي في "الموضوعات" وأعله بيزيد بن أبي زياد.
قال الحافظ: لم يصب، فإن يزيد - وإن ضعفه بعضهم من قبل حفظه، وبكونه كان يلقن في آخر عمره - فلا يلزم من ذلك أن [يكون] كل ما رواه موضوعا، ثم استشهد له بحديث "الصحيحين": "أمرت بقرية تأكل القرى، يقولون: يثرب، وهي المدينة" انتهى.
قلت: والحديث في المناقب، فالضعف فيه متحمل، والوضع غير لازم، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏صَالِحُ بْنُ عُمَرَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الْبَرَاءِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏مَنْ سَمَّى ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏ ‏يَثْرِبَ ‏ ‏فَلْيَسْتَغْفِرْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ هِيَ طَابَةُ هِيَ طَابَةُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أن النبي ﷺ قنت في الصبح وفي المغربالحديث السابقحديث كان يأتينا إذا قمنا إلى الصلاة فيمسح عواتقنا أو صدورنا وكان يقول لا تختلفوا فتختلف قلوبكم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أن النبي ﷺ قنت في الصبح وفي المغرب

الراوي: البراء بن عازب

إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن إدريس: هو عبد الله. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" ٢/٣١٨، والطبراني في "تهذيب الآثار" في مسند ابن عباس (٥٥٨) من طريق عبد الله بن إدريس، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٤٧٠) ، وسيرد أيضا برقم (١٨٦٥٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يأتينا إذا قمنا إلى الصلاة فيمسح عواتقنا أو صدورنا وكان يقول لا تختلفوا فتختلف قلوبكم

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد الرحمن بن عوسجة، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد"، وروى له أصحاب السنن، وهو ثقة. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وطلحة: هو ابن مصرف. وأخرجه بتمامه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٣/١٧٧ عن مسلم ابن إبراهيم، عن شعبة، بهذا الإسناد. دون قوله: "عشر مرات". وأخرج منه قوله: "من منح منحة . " و"من قال لا إله إلا الله . ": الطيالسي (٧٤٠) - ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (٣٣٨٥) - عن شعبة، به. وأخرج منه قوله: "لا تختلفوا . " و"إن الله وملائكته يصلون . ":…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان ركوع رسول الله ﷺ وإذا رفع رأسه من الركوع وسجوده وما بين السجدتين قريبا من السواء

الراوي: الحكم أن مطر بن ناجية

إسناده صحيح على شرط الشيخين. الحكم: هو ابن عتيبة الكندي، وأبو عبيدة المذكور في القصة: هو ابن عبد الله بن مسعود. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/١٩٧-١٩٨، وفي "الكبرى" (٦٥٢) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. دون ذكر القصة والدعاء. وأخرجه الطيالسي (٧٣٦) - ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٢/١٢٢- ومسلم (٤٧١) (١٩٤) ، وأبو عوانة ٢/١٣٤، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٠٤١) ، والبيهقي أيضا ٢/٩٨، من طرق، عن شعبة، به. ووقع عند الطيالسي: فكان إذا رفع رأسه من الركوع أطال القيام. وسلف برقم (١٨٤٦٩) ، وذكرنا أ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من منح منحة ورق أو منح ورقا أو هدى زقاقا أو سقى لبنا كان له عدل رقبة أو نسمة

الراوي: البراء بن عازب

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد الرحمن بن عوسجة، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد"، وروى له أصحاب السنن، وهو ثقة. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وطلحة: هو ابن مصرف. وأخرجه بتمامه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٣/١٧٧ عن مسلم ابن إبراهيم، عن شعبة، بهذا الإسناد. دون قوله: "عشر مرات". وأخرج منه قوله: "من منح منحة . " و"من قال لا إله إلا الله . ": الطيالسي (٧٤٠) - ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (٣٣٨٥) - عن شعبة، به. وأخرج منه قوله: "لا تختلفوا . " و"إن الله وملائكته يصلون . ":…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانوا إذا صلوا مع رسول الله ﷺ فرفع رأسه من الركوع قاموا قياما حتى يروه ساجدا ثم سجدوا

الراوي: عبد الله بن يزيد

إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن علية، وأبو إسحاق: هو السبيعي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/٩٦ من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٥١١) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حدثنا البراء وكان غير كذوب أنهم كانوا إذا صلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع رأسه من الركوع قاموا قياما حتى يروه قد سجد فيسجدوا

الراوي: عبد الله بن يزيد

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو إسحاق: هو السبيعي. وقد سلف برقم (١٨٥١١) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قال رسول الله ﷺ من سمى المدينة يثرب فليستغفر الله عز وجل هي طابة هي طابة؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث قال رسول الله ﷺ من سمى المدينة يثرب فليستغفر الله عز وجل هي طابة هي طابة؟

راوي الحديث هو البراء.

ما معنى حديث قال رسول الله ﷺ من سمى المدينة يثرب فليستغفر الله عز وجل هي طابة هي طابة باختصار؟

إسناده ضعيف، لضعف يزيد بن أبي زياد، ولاضطرابه فيه، وبقية رجاله ثقات، غير إبراهيم بن مهدي- وهو المصيصي- فمختلف فيه، فقد وثقه=أبو حاتم وابن قانع وذكره ابن حبان في "الثقات" ٨/٧١، وذكره العقيلي في "الضعفاء" ١/٦٨ ونقل عن ابن معين قوله: جاء بمناكير. وأخرجه ابن شبة في "تاريخ المدينة" ١/١٦٥، وأبو يعلى (١٦٨٨) ، وابن عدي في "الكامل" ٧/٢٧٣٠ من طريق أحمد بن إبراهيم، الموصلي، عن صالح بن عمر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن شبة أيضا في "تاريخ المدينة" ١/١٦٤-١٦٥ من طريق إسماعيل بن زكريا، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد…

هل يوجد شرح لـ حديث قال رسول الله ﷺ من سمى المدينة يثرب فليستغفر الله عز وجل هي طابة هي طابة؟

شرح الحديث قوله: "يثرب": كره هذا الاسم؛ لأن التثريب: التوبيخ، وجاء الفعل في هذا المعنى: ثرب - مخففا ومشددا - فهو ينبئ بمادته عن معنى غير لائق، فلا ينبغي إطلاقه على بلدة خصها الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم، وشرفها به. ثم الحديث ذكره ابن الجوزي في "الموضوعات" وأعله بيزيد بن أبي...