نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة بن شريك رجل من قومه، قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: " أحسنهم خلقا " ثم قال: يا رسول الله، أنتداوى؟ قال: " تداووا، فإن الله لم ينزل داء، إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه، وجهله من جهله "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل مصعب بن سلام، والأجلح- وهو ابن عبد الله الكندي- يقال: اسمه يحيى، والأجلح لقب. وأخرج هناد في "الزهد" (١٢٦٠) نحو القسم الأول منه، والطبراني في "الكبير" (٤٧٨) بتمامه دون قوله: "علمه من علمه وجهله من جهله" من طريق محمد بن فضيل، عن الأجلح، به. وقد سلف بالحديثين قبله. قوله: "إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له دواء . " إلى آخر الحديث، سلف من حديث ابن مسعود برقم (٣٥٧٨) ، وذكرنا هناك شواهده.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
