حديث نبويالحديث 332 من 1532

حديث داووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم

الراويأسامة بن شريك
ابدأ القراءة
الكتابمسند الكوفيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أسامة بن شريك، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه عنده كأنما على رءوسهم الطير، قال: فسلمت عليه، وقعدت، قال: فجاءت الأعراب، فسألوه فقالوا: يا رسول الله، نتداوى؟ قال: " نعم، تداووا، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم " قال: وكان أسامة حين كبر يقول: " هل ترون لي من دواء الآن؟ " قال: وسألوه عن أشياء، هل علينا حرج في كذا وكذا، قال: " عباد الله، وضع الله الحرج إلا امرأ اقترض امرأ مسلما ظلما، فذلك حرج، وهلك " قالوا: ما خير ما أعطي الناس يا رسول الله؟ قال: " خلق حسن "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن صحابيه لم يخرج له سوى أصحاب السنن. وأخرجه بتمامه ومختصرا: أبو داود الطيالسي (١٢٣٢-١٢٣٣) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢٠، وأبو داود (٣٨٥٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٧٥) و (٥٨٨١) و (٧٥٥٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢٣٨، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/١٣، والطبراني في "الكبير" (٤٦٣) ، وفي "مكارم الأخلاق" (١٢) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧٧٢) ، والحاكم في "المستدرك" ١/١٢١ و٤/٤٠٠، والبيهقي في "السنن" ٩/٣٤٣، وفي "الشعب" (١٥٢٨) و (١٥٢٩) ، وفي…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "تداووا": الظاهر أن الأمر للإباحة والرخصة، وهو الذي يقتضيه المقام؛ فإن السؤال كان على الإباحة قطعا، فالمتبادر في جوابه أنه بيان للإباحة، ويفهم من كلام بعضهم أن الأمر للندب، وهو بعيد، فقد ورد مدح من ترك الدواء والاسترقاء توكلا على الله، نعم قد تداوى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيانا للجواز، فمن نوى موافقته صلى الله عليه وسلم، يؤجر على ذلك.
"لم يضع ": أي: لم يخلقه.
"الهرم": - بفتحتين - : كبر السن، وعده من الأسقام وإن لم يكن منها؛ لأنه من أسباب الهلاك ومقدماته كالداء؛ أو لأنه يغير البدن عن القوة والاعتدال كالداء.
"وضع الله الحرج": أي: الإثم؛ أي: عما سألتموه من الأشياء، وكأنهم ما سألوه إلا عن المباحات.
"إلا امرأ اقترض": بمعنى "لكن" ويحتمل أن يكون استثناء عما تقدم على أن المعنى: وضع الله الحرج عمن فعل شيئا مما ذكرتم، إلا عمن اقترض إلخ، وعلى هذا لابد من اعتبار أنهم سألوه عمن اقترض أيضا، ويحتاج هذا المعنى إلى تقدير حرف الجر كما لا يخفى.
قيل: أي: إلا من اغتاب أخاه، أو سبه، أو آذاه في نفسه، عبر عنها بالاقتراض؛ لأنه يسترد منه في العقبى، ويحتمل أن يكون اقترض بمعنى قطع.
وقال السيوطي: أي: نال منه وقطعه بالغيبة.
"خلق حسن": يعامل به مع الله تعالى ومع عباده أحسن معاملة، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَتَيْتُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَأَصْحَابُهُ عِنْدَهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمْ الطَّيْرُ قَالَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَقَعَدْتُ قَالَ فَجَاءَتْ ‏ ‏الْأَعْرَابُ ‏ ‏فَسَأَلُوهُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏نَتَدَاوَى قَالَ نَعَمْ ‏ ‏تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ ‏ ‏الْهَرَمُ ‏ ‏قَالَ وَكَانَ ‏ ‏أُسَامَةُ ‏ ‏حِينَ كَبِرَ يَقُولُ هَلْ تَرَوْنَ لِي مِنْ دَوَاءٍ الْآنَ ‏ ‏قَالَ وَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ هَلْ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا وَكَذَا قَالَ عِبَادَ اللَّهِ وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلَّا امْرَأً اقْتَضَى امْرَأً مُسْلِمًا ظُلْمًا فَذَلِكَ حَرَجٌ ‏ ‏وَهُلْكٌ قَالُوا مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ خُلُقٌ حَسَنٌ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث قال النبي ﷺ تداووا عباد الله فإن الله عز وجل لم ينزل داء إلا أنزل معه شفاء إلا الموت والهرمالحديث السابقحديث عن أسامة بن شريك قال أتيت النبي ﷺ وإذا أصحابه كأنما على رءوسهم الطير
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ تداووا عباد الله فإن الله عز وجل لم ينزل داء إلا أنزل معه شفاء إلا الموت والهرم

الراوي: أسامة بن شريك

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل المطلب بن زياد، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" ٤/١٩٨، وتمام الرازي في "فوائده" (١٠١٣) (الروض البسام) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وقد سلف مطولا بالحديث قبله، وسيرد بالحديث بعده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عن أسامة بن شريك قال أتيت النبي ﷺ وإذا أصحابه كأنما على رءوسهم الطير

الراوي: أسامة بن شريك

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير المسعودي- وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود- فمن رجال أصحاب السنن. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وروايته عن المسعودي قديمة. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٤٧٠) ، والطبراني في "الكبير" (٤٨٦) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا الطيالسي (١٢٣٢-١٢٣٣) - ومن طريقه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧٧٢) ، والبيهقي في "الآداب" (٨٥٨) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/٨١- والحاكم في "المستدرك" ٤/١٩٨، والخطيب البغدادي في "موضح أوهام…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله ﷺ أي الناس خير

الراوي: أسامة بن شريك رجل من قومه

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل مصعب بن سلام، والأجلح- وهو ابن عبد الله الكندي- يقال: اسمه يحيى، والأجلح لقب. وأخرج هناد في "الزهد" (١٢٦٠) نحو القسم الأول منه، والطبراني في "الكبير" (٤٧٨) بتمامه دون قوله: "علمه من علمه وجهله من جهله" من طريق محمد بن فضيل، عن الأجلح، به. وقد سلف بالحديثين قبله. قوله: "إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له دواء . " إلى آخر الحديث، سلف من حديث ابن مسعود برقم (٣٥٧٨) ، وذكرنا هناك شواهده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ اعدلوا بين أبنائكم اعدلوا بين أبنائكم اعدلوا بين أبنائكم

الراوي: النعمان بن بشير

حديث صحيح، وهو مكرر سابقه. إبراهيم بن الحسن الباهلي من رجال التعجيل، وهو والقواريري والمقدمي من شيوخ عبد الله بن أحمد. وسيكرر الحديث برقم ٤/٣٧٥. وقد سلف بنحوه برقم (١٨٣٥٤) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد

الراوي: عمرو بن الحارث بن المصطلق

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة دينار والد عيسى- وهو الكوفي مولى عمرو بن الحارث- فقد تفرد بالرواية عنه ابنه عيسى، وذكر ابن المديني أنه لا يعرفه، ومع ذلك فقد ذكره ابن حبان في "الثقات" ٤/٢١٨. وبقية رجاله ثقات. وهو في "فضائل الصحابة" لأحمد (١٥٥٣) . وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة عيسى بن دينار) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٥٢٠، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٦/٣٠٨ وفي "خلق أفعال العباد" ص٤٩، والحارث (١٠١٢) (زوائد) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/٢٠٧ من طرق، ع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عن النعمان بن بشير أن رسول الله ﷺ قال قاربوا بين أبنائكم يعني سووا بينهم

الراوي: النعمان بن بشير

حديث صحيح، وهو مكرر (١٨٤٢٠) ، وسيكرر ٤/٣٧٥ وقد سلف بنحوه برقم (١٨٣٥٤) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث داووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث داووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم؟

راوي الحديث هو أسامة بن شريك.

ما معنى حديث داووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم باختصار؟

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن صحابيه لم يخرج له سوى أصحاب السنن. وأخرجه بتمامه ومختصرا: أبو داود الطيالسي (١٢٣٢-١٢٣٣) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢٠، وأبو داود (٣٨٥٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٧٥) و (٥٨٨١) و (٧٥٥٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢٣٨، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/١٣، والطبراني في "الكبير" (٤٦٣) ، وفي "مكارم الأخلاق" (١٢) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧٧٢) ، والحاكم في "المستدرك" ١/١٢١ و٤/٤٠٠، والبيهقي في "السنن" ٩/٣٤٣، وفي "الشعب" (١٥٢٨) و (١٥٢٩) ، وفي…

هل يوجد شرح لـ حديث داووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم؟

شرح الحديث قوله: "تداووا": الظاهر أن الأمر للإباحة والرخصة، وهو الذي يقتضيه المقام؛ فإن السؤال كان على الإباحة قطعا، فالمتبادر في جوابه أنه بيان للإباحة، ويفهم من كلام بعضهم أن الأمر للندب، وهو بعيد، فقد ورد مدح من ترك الدواء والاسترقاء توكلا على الله، نعم قد تداوى رسول الله صلى...