نص الحديث
النص الكامل للحديث
ألا وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من نيح عليه، عذب بما يناح به عليه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير قران بن تمام، فمن رجال أبي داود والترمذي والنسائي، وهو ثقة. علي بن ربيعة الأسدي: هو= الوالبي. وأخرجه بتمامه البخاري (١٢٩١) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/٩٧٥- ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" ٢٠/٤٣٣- والبيهقي في "السنن " ٤/٧٢ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤١٥) ، وفي "شرح معاني الآثار" ٤/٢٩٥ من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن سعيد ابن عبيد، بهذا الإسناد. وقوله: "إن كذبا علي . " أخرجه ابن أبي شيبة ٨/٧٦٤ عن أبي نعيم، ومسلم (٤) م…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ليس ككذب علي ": أي: بل هو أعظم من الكذب على غيري، ذكره تمهيدا لما بعده، وأن ذلك الحديث ليس من تصنعه; إذ ليس له أن يتصنع بعد هذا الحديث .
"بما يناح عليه ": "ما" مصدرية، و"الباء" للسببية; أي: يعذب بسبب النياحة عليه، ومحمله ما إذا كان راضيا بذلك في حياته; بأن أوصى بذلك، أو علم منهم ذلك ولم يمنعهم، فكأنه رضي به، وفي بعض النسخ: "بما يناح به عليه " بزيادة "به "، ف "ما" موصولة، والباء للاستعانة، مثل باء كتبت بالقلم; أي: يعذب بالكلام الذي تقوله النائحة; بأن يقال له تهديدا: هل كنت كذلك؟ والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
