نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عامر قال: كسفت الشمس ضحوة، حتى اشتدت ظلمتها، فقام المغيرة بن شعبة، فصلى بالناس، فقام قدر ما يقرأ سورة من المثاني، ثم ركع مثل ذلك، ثم رفع رأسه فقام مثل ذلك، ثم ركع الثانية مثل ذلك، ثم إن الشمس تجلت ، فسجد، ثم قام قدر ما يقرأ سورة، ثم ركع وسجد، ثم انصرف، فصعد المنبر، فقال: إن الشمس كسفت يوم توفي إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، وإنما هما آيتان من آيات الله عز وجل، فإذا انكسف واحد منهما، فافزعوا إلى الصلاة "، ثم نزل، فحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في الصلاة، فجعل ينفخ بين يديه، ثم إنه مد يده كأنه يتناول شيئا، فلما انصرف، قال: " إن النار أدنيت مني حتى نفخت حرها عن وجهي، فرأيت فيها صاحب المحجن، والذي بحر البحيرة، وصاحبة حمير صاحبة الهرة " ١٨١٤٣ - قال عبد الله بن أحمد : حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، قال: حدثني أبي، حدثنا المجالد، عن عامر مثله
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مجالد، فهو ضعيف، وهو مكرر سابقه. وأخرجه مختصرا الطبراني في "الدعاء" (٢٢١٤) من طريق سعيد بن يحيي بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فجعل ينفخ بين يديه ": يدل، على أن هذا العمل لا يبطل الصلاة، مع أنه لا يخلو عن صوت مشتمل على بعض الحروف .
"أدنيت ": على بناء المفعول; من الإدناء أي: قربت إلي.
"صاحب المحجن" : - بكسر الميم - : عصا يكون في رأسه اعوجاج، كان يسرق الحجاج به.
.
"بحر": - بالتشديد - ; أي: الذي وسع، البحيرة والسائبة من بدع الجاهلية .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
