نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زر بن حبيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي، فسألته عن المسح على الخفين، فقال: " كنا نكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيأمرنا أن لا ننزع خفافنا، ثلاثة أيام، إلا من جنابة، ولكن من غائط، وبول، ونوم "، وجاء أعرابي جهوري الصوت، فقال: يا محمد، الرجل يحب القوم، ولما يلحق بهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المرء مع من أحب "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. عاصم- وهو ابن أبي النجود- حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير صحابيه كما سلف. سفيان: هو الثوري. والقسم الأول منه أخرجه النسائي في "المجتبى" ١/٨٣، وفي "الكبرى" (١٤٥) ، وابن خزيمة (١٩٦) من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. وقرن النسائي بسفيان الثوري: مالك بن مغول، وزهيرا، وأبا بكر بن عياش، وسفيان بن عيينة. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٣٥١) من طريق سفيان الثوري، به. وأخرجه الطيالسي (١١٦٦) ، والدولابي في "الكنى" ١/١٧٩، والدارقطني=في "السنن" ١/١٣٣، وأ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ولكن من غائط ": استدراك متعلق بمقدر; أي: ننزع من جنابة، ولكن لا ننزع من غائط .
"ولما يلحق": "لما" حرف نفي جازم، والفعل مجزوم، وهو غير لاحق بالأعمال، بل هو في الأعمال قاصر عن درجتهم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
