نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زر بن حبيش، قال: غدوت على صفوان بن عسال المرادي أسأله عن المسح على الخفين، فقال: ما جاء بك؟ قلت: ابتغاء العلم، قال: ألا أبشرك؟ ورفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب " فذكر الحديث
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل عاصم بن بهدلة، فقد روى له البخاري ومسلم مقرونا بغيره، وهو صدوق حسن الحديث ينحط على رتبة الصحيح لأوهام يسيرة وقعت له، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فقد روى له الترمذي والنسائي وابن ماجه. عفان: هو ابن مسلم الصفار. وقد روى الإمام أحمد وغيره هذا الحديث مطولا ومفرقا. وسيرد بتمامه من طريق سفيان، عن عاصم، به، برقم (١٨٠٩٥) ، ومن طرق أخرى مفرقا بالأرقام (١٨٠٩١) و (١٨٠٩٣) و (١٨٠٩٨) و (١٨١٠٠) . وأخرجه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" ص٣٥ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإس…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قال السيوطي في "حاشية سنن أبي داود": وروى الحافظ عبد القادر الرهاوي بسنده إلى الطبراني، قال: سمعت زكريا بن يحيى الساجي، قال: كنا نمشي في بعض أزقة البصرة إلى دار بعض المحدثين، فأسرعنا المشي، وكان معنا رجل - متهم في دينه، فقال: ارفعوا أرجلكم عن أجنحة الملائكة لا تكسروها؟ كالمستهزئ، فما زال عن موضعه حتى جفت رجلاه وسقط .
قال الرهاوي: إسناد هذه الحكاية كرأي العين; لأن رواتها أعلام.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
