نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن ميمون، قال:صلى بنا عمر بجمع الصبح، ثم وقف وقال: إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم خالفهم، ثم أفاض قبل أن تطلع الشمس
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو إسحاق: هو عمروبن عبد الله السبيعي، وعمرو بن ميمون: هو الأودي. وأخرجه الطيالسي (٦٣) ، والبخاري (١٦٨٤) ، والترمذي (٨٩٦) ، والنسائي ٥ / ٢٦٥ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (١٨٩٠) ، وابن ماجه (٣٠٢٢) ، والطحاوي ٢ / ٢١٨، من طريقين عن أبي إسحاق، به. وسيأتي برقم (٢٠٠) و (٢٧٥) و (٢٩٥) و (٣٥٨) و (٣٨٥) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لا يفيضون" : لا ينزلون إلى منى.
"ثم أفاض" : "ثم" لتأخير الإخبار، وإلا فهذا هو الخلاف، أو المعنى: أنه أراد في أول الوقوف أن يخالفهم، ثم أفاض، ويحتمل أن المعنى: أنه خالفهم في وقوف عرفات، ثم خالفهم بمزدلفة حيث أفاض، أو هو عطف لمقدر; أي: خالفهم، فوقف، ثم أفاض، على أن المجموع بيان للخلاف.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
