نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عاصم بن عمرو البجلي، يحدث عن رجل، من القوم الذين سألوا عمر بن الخطاب، فقالوا له: إنما أتيناك نسألك عن ثلاث: عن صلاة الرجل في بيته تطوعا، وعن الغسل من الجنابة، وعن الرجل ما يصلح له من امرأته إذا كانت حائضا، فقال: أسحار أنتم؟! لقد سألتموني عن شيء ما سألني عنه أحد منذ سألت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " صلاة الرجل في بيته تطوعا نور، فمن شاء نور بيته " وقال في الغسل من الجنابة: " يغسل فرجه، ثم يتوضأ، ثم يفيض على رأسه ثلاثا " وقال في الحائض: " له ما فوق الإزار " .
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة الرجل الذي روى عنه عاصم بن عمرو، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير عاصم بن عمرو البجلي: فقد روى له ابن ماجه وهو صدوق. وأخرجه الطيالسي (٤٩) و (١٣٧) عن المسعودي، والطحاوي ٣ / ٣٦ - ٣٧ من طريق أبي إسحاق، كلاهما عن عاصم بن عمرو البجلي، عن أحد النفر الذين أتوا عمر بن الخطاب، فقالوا: يا أمير المؤمنين جئناك . فذكره. وأخرجه عبد الرزاق (٩٨٨) ، والطحاوي ٣ / ٣٧ من طريق أبي إسحاق، وسعيد بن منصور في " سننه " (٢١٤٣) ، وابن أبي شيبة ٢ / ٢٥٦ وعنه ابن ماجه (١٣٧٥) من طريق طارق بن عبد الرحمن الب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"نور" : أي: في البيت.
"نور" : أي: في التنور; فإنها دلالة لأهل البيت على صلاح الحال، والرغبة في الخير، فصار كالنور لهم.
"على رأسه ثلاثا" : أي: وعلى سائر جسده، وتركه إما اقتصار من الراوي، أو ترك لعلم المخاطب به وظهوره عنده.
"له ما فوق الإزار" : أي: يستمتع بها فوق الإزار، فلا بد لها أن تتزر أولا، وبهذا أخذ الجمهور.
في "المجمع": رواه أحمد، وأبو يعلى من هذه الطريق، ورجالها ثقات، إلا أن فيه مجهولا.
وروى الطبراني عن عاصم البجلي عن عمير مولى عمر; أي: فبين المجهول.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
