نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حارثة، قال:جاء ناس من أهل الشام إلى عمر، فقالوا: إنا قد أصبنا أموالا وخيلا ورقيقا نحب أن يكون لنا فيها زكاة وطهور، قال: ما فعله صاحباي قبلي فأفعله. واستشار أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وفيهم علي، فقال علي: هو حسن، إن لم يكن جزية راتبة يؤخذون بها من بعدك .
معنى الحديث باختصار
هو عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، أبو حفص، أمير المؤمنين. ولد قبل البعثة بثلاثين سنة، وكان في أول الأمر شديدا على المسلمين، ثم أسلم، فكان إسلامه فتحا لهم، وفرجا لهم من الضيق. قال ابن مسعود: ما عبدنا الله جهرا حتى أسلم عمر. وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " اللهم أعز الإسلام بأبي جهل أو بعمر " فأصبح عمر فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم. وفي حديث ابن عمر: " أعز الإسلام بأحب الرجلين أليك " فكان أحبهما إلى الله عمر. ويكفي في فضله ما جاء في " الصحيح " أنه صلى الله…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"واستشار" : بصيغة الماضي، وجعله مضارعا للمتكلم بعيد.
"هو حسن" : أي: أخذ المال ممن يتصدق به بطيب نفسه لانتفاع المسلمين حسن في ذاته، لكنه يؤدي في ثاني الحال إلى أن الأمر الذي يجيئون بعد يجعلونه بمنزلة الجزية، فينبغي تركه، فهذا إشارة إلى أنه ينبغي تركه خوفا مما يترتب عليه من المحذور في ثاني الحال، وهذا من قبيل سد الذرائع، والله تعالى أعلم.
وفي "مجمع الزوائد": رواه أحمد، والطبراني في "الكبير"، ورجاله ثقات.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
