نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس بن أبي حازم، قال: إني لجالس عند أبي بكر الصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بشهر، فذكر قصة، فنودي في الناس: أن الصلاة جامعة،وهي أول صلاة في المسلمين نودي بها: أن الصلاة جامعة، فاجتمع الناس، فصعد المنبر، شيئا صنع له كان يخطب عليه، وهي أول خطبة خطبها في الإسلام، قال: فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس، ولوددت أن هذا كفانيه غيري، ولئن أخذتموني بسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم ما أطيقها، إن كان لمعصوما من الشيطان، وإن كان لينزل عليه الوحي من السماء
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، عيسى بن المسيب البجلي قاضي الكوفة مختلف فيه، فقد ضعفه ابن معين وأبو داود والنسائي وأبو زرعة وابن حبان والدارقطني، وقال الدارقطني مرة: صالح الحديث، وكذا قال ابن عدي، وقال أبو حاتم: محله الصدق ليس بالقوي، وصحح الحاكم في " المستدرك " حديثه وقال: لم يجرح قط! وانظر ترجمته في " تعجيل المنفعة " رقم (٨٤٠) ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. هاشم بن القاسم: هو ابن مسلم البغدادي أبو النضر. وأخرجه مطولا المروزي (٩١) عن أبي بكر بن أبي النضر، عن أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وأورده الهيث…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"شيئا صنع له" : بدل من المنبر، أو بيان له، وضمير "له" للنبي صلى الله عليه وسلم، أو لأبي بكر; لأن ما صنع له فقد صنع لمن نابه وولي أمره.
"أن هذا" : أي: أمر الولاية.
"أخذتموني" : أي: ألزمتموني بألا أعمل إلا بالصواب الصرف; بحيث لا يخالطه خطأ اجتهادي; أي: لا بد له من الاجتهاد، وهو يحتمل الصواب والخطأ.
"إن كان" : مخففة من الثقيلة; أي: إن الشأن.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
