نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي، قال: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم على المنامة،فاستسقى الحسن أو الحسين، قال: فقام النبي صلى الله عليه وسلم إلى شاة لنا بكي فحلبها فدرت، فجاءه الحسن، فنحاه النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت فاطمة: يا رسول الله، كأنه أحبهما إليك؟ قال: " لا، ولكنه استسقى قبله " ثم قال: " إني وإياك وهذين وهذا الراقد، في مكان واحد يوم القيامة "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، قيس بن الربيع مضطرب الحديث وضعفه غير واحد، وآفته من ابن له كان يأخذ حديث الناس، فيدخله في كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك، ولينه الإمام أحمد وقال: روى أحاديث منكرة. أبو المقدام: هو ثابت بن هرمز الحداد، وعبد الرحمن الأزرق: هو عبد الرحمن بن بشر بن مسعود الأنصاري، روى له مسلم حديثا واحدا في العزل، ولم يوثقه غير ابن حبان. قلنا: والحديث حديث عمرو بن ثابت أبي المقدام، عن أبيه، عن أبي فاختة سعيد بن علاقة، عن علي مرفوعا، أخرجه كذلك البزار (٢٦١٦- كشف الأستار) من طريق أحمد بن المفضل، وأبو يع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وفي "المجمع": المنامة ها هنا: الدكان التي ينام عليها، وفي غير هذا: القطيفة.
قوله: "بكيء" : - بفتح فكسر فياء ساكنة فهمزة، وقد تقلب ياء فتشدد - ; أي: قليل اللبن من صفات الإناث، فلذلك تركت التاء، ويجيء مع التاء أيضا.
"فنحاه" : - بالتشديد - ; أي: بعده.
"كأنه" : أي: المستسقي.
"ثم قال: إني.
.
.
إلخ" : هذا يؤيد ما قلنا في وجه أن عثمان رفيق له صلى الله عليه وسلم في الجنة، والله - تعالى - أعلم.
والنظر في رجال السند يقتضي أنه حسن، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
