نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي بن أبي طالب، قال: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى فاطمة من الليل، فأيقظنا للصلاة، قال: ثم رجع إلى بيته فصلى هويا من الليل، قال: فلم يسمع لنا حسا، قال: فرجع إلينا، فأيقظنا وقال: " قوما فصليا " قال: فجلست وأنا أعرك عيني وأقول: إنا والله ما نصلي إلا ما كتب لنا، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا. قال: فولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول، ويضرب بيده على فخذه: " ما نصلي إلا ما كتب لنا، ما نصلي إلا ما كتب لنا " {وكان الإنسان أكثر شيء جدلا}
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. وأخرجه البزار (٥٠٤) ، والنسائي ٣/٢٠٦، وأبو يعلى (٣٦٦) ، وابن خزيمة (١١٣٩) ، وأبو عوانة ٢/٢٩٢ من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وانظر (٥٧١) . والهوي: الحين الطول من الزمان، وقيل: هو مختص بالليل.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حسا" : - بكسر فتشديد - .
"أعرك" : من عرك; كنصر: إذا دلك.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
