نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، واستعمل عليهم رجلا من الأنصار، قال: فلما خرجوا، قال: وجد عليهم في شيء، قال: فقال لهم: أليس قد أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني؟ قال: قالوا: بلى. قال: فقال: اجمعوا حطبا، ثم دعا بنار فأضرمها فيه، ثم قال: عزمت عليكم: لتدخلنها. قال: فهم القوم أن يدخلوها، قال: فقال لهم شاب منهم: إنما فررتم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النار، فلا تعجلوا حتى تلقوا النبي صلى الله عليه وسلم، فإن أمركم أن تدخلوها فادخلوها، قال: فرجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه، فقال لهم: " لو دخلتموها ما خرجتم منها أبدا، إنما الطاعة في المعروف "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٨٤٠) (٤٠) ، والبزار (٥٨٥) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٨٩) و (١٠٩) ، والبخاري (٤٣٤٠) و (٧١٤٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٢٢) ، وأبو عوانة ٤/٤٥٤ من طرق عن الأعمش، به. وقد تحرف في المطبوع من مسند الطيالسي- الموضع الثاني- "شعبة عن الأعمش عن سعد بن عبيدة" إلى "شعبة بن عبيدة"، بإسقاط "عن الأعمش عن سعد". وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٧٢٢) ، وأبو عوانة ٤/٤٥١-٤٥٢ من طريقين عن سعد بن عبيدة، به. وسيأتي برقم (٧٢٤) و (١٠١٨) و (١٠٦٥) و (١٠٩٥) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فأضرمها" : أوقدها.
"فهم" : أي: قصد.
"فلا تعجلوا" : من عجل; كفرح.
"لو دخلتموها" : يدل على أن الاجتهاد الظاهر البطلان لا ينفع صاحبه، ولا يكون عذرا له.
"في المعروف" : أقله المباح، فلا طاعة في غيره من المكروه، فضلا عن الحرام.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
