حديث نبويالحديث 557 من 1284

حديث من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين

الراويإبراهيم التيمي
ابدأ القراءة
الكتابمسند الخلفاء الراشدين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: خطبنا علي، فقال: من زعم أن عندنا شيئا نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة - صحيفة فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات - فقد كذب، قال: وفيها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة عدلا ولا صرفا، ومن ادعى إلى غير أبيه، أو تولى غير مواليه، فعليه لعنة الله، والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا، وذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحح على شرط الشيخين. إبراهيم التيمي: هو إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي، وأخطأ الحافظ في "التقريب" فنسبه إلى التدليس وهو بريئ منه لم يصفه بذلك أحد فيما نعلم، حتى هو لم يذكره في "طبقات المدلسين". وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/١٩٨، ومسلم (١٣٧٠) وص ١١٤٧) ٢٠) ، والترمذي (٢١٢٧) ، وأبو يعلى (٢٦٣) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٨٤) ، والبخاري (٣١٧٢) و (٦٧٥٥) و (٧٣٠٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٧٨) ، وابن حبان (٣٧١٦) من طرق عن الأعمش، به. وسيأتي برقم (١٠٣٧) ، وانظر (٥٩٩) و (٩٥٩) . عي…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "شيئا" : أي: مكتوبا.
"أسنان الإبل" : أي: المأخوذة في الديات أو الزكاة.
"ما بين عير إلى ثور" : ذكر المتقدمون أن ثورا غير معلوم بالمدينة، فقيل: هذا غلط، وقيل غير ذلك، وكأنه لذلك لم يقل بعض العلماء بحرم المدينة، لكن المتأخرون; كالطبري وغيره قالوا: هو جبل صغير يدور خلف أحد، وقالوا: إنهم حققوا ذلك من العرب العارفين بتلك الأراضي، وإنما خفي عن أكابر العلماء; لعدم شهرته، وعدم بحثهم عنه.
"فمن أحدث.
.
.
إلخ" : رتب على كونها حرما تغليظ ما لا ينبغي فعله فيها، معناه: من أتى فيها بإثم.
"أو آوى" : من أتاه وضمه إليه وحماه، وآوى جاء - بالمد والقصر - ، والمد في المتعدي، والقصر في اللازم أفصح.
"ومحدثا" : - بالكسر - قيل: الحدث: الأمر الحادث المنكر الذي ليس بمعتاد ولا معروف في السنة، والمحدث - بالكسر - ; أي: من نصر جانيا وآواه، وأجاره من خصمه، وحال بينه وبين أن يقتص منه، أو - بالفتح - ، وهو الأمر المبتدع نفسه، ومعنى الإيواء: الرضا به، والصبر عليه، فإنه إذا رضي به، وأقر فاعله، ولم ينكر عليه، فقد آواه.
"عدلا ولا صرفا" : العدل: الفدية أو الفريضة، والصرف: التوبة أو النافلة.
"ومن ادعى" : أي: نسب نفسه إلى غير أبيه.
"وذمة المسلمين" : هي عقدهم عقد الأمان لحربي.
"يسعى.
.
.
إلخ" : أي: يجوز لأدناهم عددا، وهو الواحد، أو أحقرهم رتبة، وهو العبد، أن يسعى بالذمة، فيعقد لحربي عقد أمان.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو مُعَاوِيَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْأَعْمَشُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏خَطَبَنَا ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏فَقَالَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ عِنْدَنَا شَيْئًا نَقْرَؤُهُ إِلَّا كِتَابَ اللَّهِ وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ صَحِيفَةٌ فِيهَا أَسْنَانُ الْإِبِلِ وَأَشْيَاءُ مِنْ الْجِرَاحَاتِ فَقَدْ كَذَبَ قَالَ وَفِيهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏الْمَدِينَةُ ‏ ‏حَرَمٌ مَا بَيْنَ ‏ ‏عَيْرٍ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏ثَوْرٍ ‏ ‏فَمَنْ ‏ ‏أَحْدَثَ ‏ ‏فِيهَا حَدَثًا أَوْ ‏ ‏آوَى ‏ ‏مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏ ‏عَدْلًا ‏ ‏وَلَا ‏ ‏صَرْفًا ‏ ‏وَمَنْ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ ‏ ‏مَوَالِيهِ ‏ ‏فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏ ‏صَرْفًا ‏ ‏وَلَا ‏ ‏عَدْلًا ‏ ‏وَذِمَّةُ ‏ ‏الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ ‏ ‏يَسْعَى بِهَا ‏ ‏أَدْنَاهُمْ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث يخرج في آخر الزمان أقوام أحداث الأسنان سفهاء الأحلامالحديث السابقحديث لا يبغض العرب إلا منافق
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث يخرج في آخر الزمان أقوام أحداث الأسنان سفهاء الأحلام

الراوي: سويد بن غفلة

إسناده صحيح على شرط الشيخين. خيثمة: هو ابن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي الكوفي، وسويد بن غفلة مخضرم من كبار التابعين قدم المدينة يوم دفن النبي صلى الله عليه وسلم، وكان مسلما في حياته ثم نزل الكوفة، ومات سنة ثمانين، وله مئة وثلاثون سنة. وأخرجه مسلم (١٠٦٦) ، والبزار (٥٦٨) ، وأبو يعلى (٢٦١) ، والبيهقي في "السنن" ٨/١٧٠، وفي "دلائل النبوة" ٦/٤٣٠ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٩٣٠) ، ومسلم (١٠٦٦) ، والطبري في "تهذيب الآثار" ص ٢٢٠، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات " (٢٦٨٩) ، والطبر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يبغض العرب إلا منافق

الراوي: علي

إسناده ضعيف، إسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين، وزيد بن جبيرة- وهو ابن محمود المدني- ضعيف جدا، قال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث جدا، متروك الحديث لا يكتب حديثه، وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيف. إسماعيل أبو معمر: هو إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن الهلالي القطيعي. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٣/١٠٥٩ قال: حدثنا صدقة بن منصور الحراني، حدثنا أبو معمر، بهذا الإسناد إلا أنه جعله من مسند عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم!

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث شغلونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا

الراوي: علي

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير شتير بن شكل، فعن رجال مسلم. مسلم: هو ابن صبيح الهمداني أبو الضحى الكوفي العطار. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥٠٣، ومسلم (٦٢٧) (٢٠٥) ، وأبو يعلى (٣٩٢) ، والطبري ٢/٥٥٨، وابن خزيمة (١٣٣٧) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٢١٩٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٥٨) ، وأبو يعلى (٣٩١) ، وابن خزيمة (١٣٣٧) من طرق عن الأعمش، به. وسيأتي برقم (٩١١) و (١٠٣٦) و (١٢٤٦) و (١٢٩٩) . وانظر (٥٩١) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سار مسيرته حتى أتى الجمرة ثم دخل المنحر فقال هذا المنحر وكل منى منحر

الراوي: علي بن أبي طالب

حديث حسن، سويد بن سعيد ومسلم بن خالد- وإن كان فيهما كلام- قد توبعا، وعبد الرحمن بن الحارث- وهو ابن عياش بن أبي ربيعة- حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير زيد بن علي، فقد روى له أصحاب السنن وهو ثقة، وقد تقدم برقم (٥٢٥) و (٥٦٤) من طريق أحمد بن عبدة، عن المغيرة، التي أحال عليها عبد الله في آخر هذا الحديث، وانظر (٥٦٢) . و"سيرته"، قال السندي: بكسر السين، أي: هيئته وطريقته في السير، فنصبه على أنه مصدر للنوع.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سأل رسول الله ﷺ عن المذي فقال فيه الوضوء

الراوي: علي

إسناده صحيح على شرط الشيخين. منذر أبو يعلى: هو منذر بن يعلى الثوري، ومحمد بن الحنفية: هو محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي. وأخرجه مسلم (٣٠٣) (١٧) ، وأبو يعلى (٤٥٨) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٦٠٤) ، وابن أبي شيبة ١/٩٠، والبخاري (١٣٢) و (١٧٨) ، والطحاوي ١/٤٦ من طرف عن الأعمش، به. وسيأتي برقم (٨١١) و (١٠١٠) و (١١٨٢) ، وقد تقدم برقم (٦٠٦) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا عاد الرجل أخاه المسلم مشى في خرافة الجنة حتى يجلس

الراوي: عبد الرحمن بن أبي ليلى

صحيح موقوفا، رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن اختلف في وقفه ورفعه، والوقف أصح. فقد أخرجه ابن أبي شيبة ٣/٢٣٤، وهناد في "الزهد" (٣٧٢) ، وأبوداود (٣٠٩٩) ، وابن ماجه (١٤٤٢) ، والبزار (٦٢٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٤٩٤) ، وأبو يعلى (٢٦٢) ، والحاكم ١/٣٤١-٣٤٢ و٣٤٩، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٣/٣٨٠ وفي "الشعب" (٩١٧٣) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، لأن جماعة من الرواة أوقفوه عن الحكم بن عتيبة ومنصور بن المعتمر، عن ابن أبي ليلى، عن علي رضي الله عنه م…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين؟

راوي الحديث هو إبراهيم التيمي.

ما معنى حديث من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين باختصار؟

إسناده صحح على شرط الشيخين. إبراهيم التيمي: هو إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي، وأخطأ الحافظ في "التقريب" فنسبه إلى التدليس وهو بريئ منه لم يصفه بذلك أحد فيما نعلم، حتى هو لم يذكره في "طبقات المدلسين". وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/١٩٨، ومسلم (١٣٧٠) وص ١١٤٧) ٢٠) ، والترمذي (٢١٢٧) ، وأبو يعلى (٢٦٣) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٨٤) ، والبخاري (٣١٧٢) و (٦٧٥٥) و (٧٣٠٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٧٨) ، وابن حبان (٣٧١٦) من طرق عن الأعمش، به. وسيأتي برقم (١٠٣٧) ، وانظر (٥٩٩) و (٩٥٩) . عي…

هل يوجد شرح لـ حديث من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين؟

شرح الحديث قوله: "شيئا" : أي: مكتوبا. "أسنان الإبل" : أي: المأخوذة في الديات أو الزكاة. "ما بين عير إلى ثور" : ذكر المتقدمون أن ثورا غير معلوم بالمدينة، فقيل: هذا غلط، وقيل غير ذلك، وكأنه لذلك لم يقل بعض العلماء بحرم المدينة، لكن المتأخرون; كالطبري وغيره قالوا: هو جبل صغير يدور خ...