نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وعثمان : أن أبا بكر استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مضطجع على فراشه، لابس مرط عائشة، فأذن لأبي بكر وهو كذلك، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف، ثم استأذن عمر، فأذن له وهو على تلك الحال، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف، قال عثمان: ثم استأذنت عليه، فجلس، وقال لعائشة: " اجمعي عليك ثيابك " فقضيت إليه حاجتي، ثم انصرفت. قالت عائشة: يا رسول الله، ما لي لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر، كما فزعت لعثمان؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن عثمان رجل حيي، وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال، أن لا يبلغ إلي في حاجته ". وقال الليث: وقال جماعة الناس: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: " ألا أستحي ممن يستحيي منه الملائكة " (1) 515 - عن عثمان، وعائشة : أن أبا بكر استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مضطجع على فراشه، لابس مرط عائشة . فذكر معنى حديث عقيل (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وليث: هو ابن سعد، وعقيل: هو ابن خالد الأيلي، وسعيد بن العاص: هو ابن سعيد بن العاص الأموي تابعي كبير ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بتسع سنين، وقال أبو عمر: كان من أشراف قريش، وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان.وأخرجه مسلم (٢٤٠٢) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ٢ / ٢٩٠ من طريقين عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي ٢ / ٢٩٠ من طريق ابن أبي ذئب، عن الزهري، به. وانظر ما بعده وسيأتي في مسند عائشة (الطبعة الميمنية ٦ / ١٥٥…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فزعت" : - بزاي معجمة وعين مهملة - ; أي: اهتممت لهما، واختلفت بدخولهما، وقيل: - براء مهملة وغين معجمة - ، وهو قريب من معنى الأول.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
