نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال:راح عثمان إلى مكة حاجا، ودخلت على محمد بن جعفر بن أبي طالب امرأته، فبات معها حتى أصبح، ثم غدا عليه ردع الطيب، وملحفة معصفرة مفدمة، فأدرك الناس بملل قبل أن يروحوا، فلما رآه عثمان انتهره وأفف، وقال: أتلبس المعصفر وقد نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال له علي بن أبي طالب: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينهه ولا إياك، إنما نهاني
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب مختلف فيه ضعفه يحيى بن معين في رواية عباس الدوري، ووثقه في رواية إسحاق بن منصور، وقال النسائي: ليس بذاك القوي، ونقل البخاري في " التاريخ الأوسط " عن سفيان بن عيينة أنه كان يضعفه، وقال أبو حاتم: صالح، ووثقه العجلي وابن حبان، وقال ابن عدي: حسن الحديث يكتب حديثه، وقال الحافظ في " التقريب ": ليس بالقوي، وعمه عبيد الله بن عبد الله قال أحمد: لا يعرف، وقال الشافعي: لا نعرفه، وقال ابن القطان الفاسي: مجهول الحال، وقال الحافظ في " التقريب ": مقبول،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"عليه ردع الطيب" : جملة حالية بلا واو، والردع - بفتح فسكون، والكل مهملات، وقد أعجم الأخير - : أثر من زعفران.
"معصفرة" : أي: مصبوغة بالعصفر.
"مفدمة" : هو - بفاء وتشديد دال مهملة مفتوحة - ; أي: مشبعة قد بلغت الغاية.
"بملل" : هو كجبل: موضع.
"انتهره" : زجره.
"وأفف" : من التأفيف; أي: قال له: أف لك.
"لم ينهه.
.
.
إلخ" : أراد: أن النهي مخصوص بي، وكان - رضي الله تعالى عنه - يزعم الخصوص; كما يدل عليه أحاديثه، لكن أحاديث النهي تدل على العموم كما زعم عثمان - رضي الله تعالى عنه - ، والله تعالى أعلم.
وفي إسناده محمد بن عبد الله قد ضعف، ووثقه ابن معين في رواية.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
