نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الأسود الديلي، قال: أتيت المدينة، وقد وقع بها مرض - قال عبد الصمد: فهم يموتون موتا ذريعا - فجلست إلى عمر بن الخطاب فمرت به جنازة، فأثني على صاحبها خير، فقال: وجبت، ثم مر بأخرى، فأثني على صاحبها خير، فقال: وجبت، ثم مر بأخرى فأثني عليها شر، فقال عمر: وجبت، فقال أبو الأسود: فقلت له: يا أمير المؤمنين، ما وجبت؟ فقال: قلت كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أيما مسلم شهد له أربعة بخير إلا أدخله الله الجنة " قال: قلنا: وثلاثة ؟ قال: " وثلاثة " قلنا: واثنان؟ قال: " واثنان ". قال: ولم نسأله عن الواحد
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير داود بن أبي الفرات، فمن رجال البخاري. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وعفان: هو ابن مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣ / ٣٦٨، والبخاري (١٣٦٨) ، والبيهقي ٤ / ٧٥ عن عفان، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أيما مسلم" : يعم المسلمين، بمنزلة: "ما من مسلم"، فلذلك اعتبر في معناه، وأتى بالاستثناء بقوله: "إلا أدخله الله الجنة"، فاعرف.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
