نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عدي بن حاتم، قال: أتيت عمر بن الخطاب في أناس من قومي، فجعل يفرض للرجل من طيئ في ألفين ويعرض عني، قال: فاستقبلته، فأعرض عني، ثم أتيته من حيال وجهه فأعرض عني، قال: فقلت: يا أمير المؤمنين، أتعرفني؟ قال: فضحك حتى استلقى لقفاه، ثم قال: نعم والله إني لأعرفك، آمنت إذ كفروا، وأقبلت إذ أدبروا،ووفيت إذ غدروا، وإن أول صدقة بيضت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجوه أصحابه صدقة طيئ ؛ جئت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أخذ يعتذر، ثم قال: إنما فرضت لقوم أجحفت بهم الفاقة، وهم سادة عشائرهم، لما ينوبهم من الحقوق
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير بكر بن عيسى الراسبي، فقد روى له النسائي، وهو ثقة. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، والمغيرة: هو ابن مقسم الضبي، والشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه مسلم (٢٥٢٣) ، والبزار (٣٣٦) ، والبيهقي ٧ / ١٠ من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي ٧ / ١٠ من طريق مجالد بن سعيد، عن الشعبي، به. وأخرجه البزار (٣٣٥) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي وقيس بن أبي حازم قال: جاء عدي بن حاتم إلى عمر . . وأخرجه البخاري (٤٣٩٤) من طريق عمرو بن حريث، عن عدي ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ويعرض" : من الإعراض.
"من حيال" : - بكسر الحاء المهملة وتخفيف الياء - ; أي: جهة وجهه.
"حتى استلقى" : أي: من المبالغة فيه، يدل على جواز الإكثار في الضحك على قلة.
"بيضت" : - بسكون التاء - ; أي: فرحوا بها لكثرتها.
"أجحفت" : - بتقديم الجيم على المهملة - ; أي: استأصلت.
"لما ينوبهم" : ينزل بهم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
