نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن الحوتكية، قال:أتي عمر بن الخطاب بطعام، فدعا إليه رجلا، فقال: إني صائم، ثم قال: وأي الصيام تصوم؟ لولا كراهية أن أزيد أو أنقص لحدثتكم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حين جاءه الأعرابي بالأرنب، ولكن أرسلوا إلى عمار، فلما جاء عمار، قال: أشاهد أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جاءه الأعرابي بالأرنب؟ قال: نعم، فقال: إني رأيت بها دما، فقال: " كلوها " قال: إني صائم، قال: " وأي الصيام تصوم؟ " قال: أول الشهر وآخره، قال: " إن كنت صائما فصم الثلاث عشرة، والأربع عشرة، والخمس عشرة "
معنى الحديث باختصار
حسن بشواهده وهذا إسناد ضعيف، المسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله ابن عتبة، وكان قد اختلط، ورواية أبي النضر - وهو هاشم بن القاسم - عنه بعد الاختلاط، وحكيم بن جبير ضعيف، لكنه توبع، وابن الحوتكية: هو يزيد بن الحوتكية التميمي، لم يرو عنه سوى موسى بن طلحة. وأخرجه الطيالسي (٤٤) عن المسعودي، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (١٣٦) ، والنسائي في " الكبرى " (٤٨٢٣) من طريق حكيم بن جبير ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة - زاد النسائي: وعمرو بن عثمان - ثلاثتهم عن موسى بن طلحة، به. وذكروا فيه أبا ذر مكان " عمار "…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وأي الصيام" : أي: صيام أي طرف من الشهر، قال أبو البقاء: أي: ها هنا - منصوب - بتصوم، والزمان مقدر; أي: أي زمان الصوم تصوم؟ بقرينة الجواب، ويحتمل أن يقدر المضاف في الجواب; أي: صيام أول الشهر.
قوله: "أشاهد أنت" : مثل أراغب أنت يا إبراهيم؟ "رأيت بها دما" : أي: رأيت أنها تحيض.
"فصم الثلاث عشرة.
.
.
إلخ" : أي: أيام البيض، وفيه إدخال أداة التعريف على الاسم الأول من المركب، وهو القياس، ولا بد من اعتبار المضاف; أي: في يوم الليلة الثلاث عشرة; لأن الصوم في اليوم لا في الليلة.
وفي "المجمع": في إسناده عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وقد اختلط.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
