حديث نبويالحديث 203 من 1284

حديث اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدا

الراويعمر بن الخطاب
ابدأ القراءة
الكتابمسند الخلفاء الراشدين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عمر بن الخطاب، قال: لما كان يوم بدر، قال: نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وهم ثلاث مائة ونيف، ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة، فاستقبل النبي صلى الله عليه وسلم القبلة، ثم مد يديه، وعليه رداؤه وإزاره، ثم قال: " اللهم أين ما وعدتني؟ اللهم أنجز ما وعدتني، اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام، فلا تعبد في الأرض أبدا " قال: فما زال يستغيث ربه عز وجل، ويدعوه حتى سقط رداؤه، فأتاه أبو بكر، فأخذ رداءه فرداه ثم التزمه من ورائه، ثم قال: يا نبي الله، كذاك مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك، وأنزل الله عز وجل: {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين} فلما كان يومئذ، والتقوا، فهزم الله عز وجل المشركين، فقتل منهم سبعون رجلا، وأسر منهم سبعون رجلا، فاستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعليا وعمر، فقال أبو بكر: يا نبي الله، هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان، فإني أرى أن تأخذ منهم الفدية، فيكون ما أخذنا منهم قوة لنا على الكفار، وعسى الله أن يهديهم فيكونون لنا عضدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما ترى يا ابن الخطاب؟ " قال: قلت: والله ما أرى ما رأى أبو بكر،ولكني أرى أن تمكنني من فلان - قريبا لعمر - فأضرب عنقه، وتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه، وتمكن حمزة من فلان، أخيه فيضرب عنقه، حتى يعلم الله أنه ليس في قلوبنا هوادة للمشركين، هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم، فهوي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر، ولم يهو ما قلت، فأخذ منهم الفداء.فلما أن كان من الغد، قال عمر: غدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا هو قاعد وأبو بكر وإذا هما يبكيان، فقلت: يا رسول الله، أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك؟ فإن وجدت بكاء بكيت، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " الذي عرض علي أصحابك من الفداء، لقد عرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة " - لشجرة قريبة - وأنزل الله عز وجل: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض} إلى : {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم} من الفداء، ثم أحل لهم الغنائم.فلما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء، فقتل منهم سبعون، وفر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة على رأسه، وسال الدم على وجهه، وأنزل الله تعالى: {أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتمأنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير} بأخذكم الفداء .

معنى الحديث باختصار

إسناده حسن، رجاله رجال الصحيح. أبو نوح: اسمه عبد الرحمن بن غزوان الضبي، وقراد لقب له. وأخرجه أبو داود (٢٦٩٠) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. مختصرا. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠ / ٣٥٠ و١٤ / ٣٦٥ - ٣٦٦، ويعقوب بن شيبة في " مسند عمر " ص ٦٣ - ٦٤، وأبو عوانة ٤ / ١٥٧ من طريق أبي نوح قراد، به، وحسن يعقوب بن شيبة إسناده. وأخرجه عبد بن حميد (٣١) ، ومسلم (١٧٦٣) ، ويعقوب بن شيبة ص ٥٧ - ٥٨ و٥٨ - ٦٠ و٦٠ - ٦٢، والترمذي (٣٠٨١) ، والبزار (١٩٦) ، والبيهقي ٩ / ١٨٩ و١٠ / ٤٤، وأبو عوانة ٤ / ١٥٢ و١٥٥ و١٥٦، وابن حبان (٤٧٩٣…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "يوم بدر" : - بالرفع - على أن "كان" تامة; أي: تحقق، أو - بالنصب - على أنها ناقصة; أي: كان الزمان يوم بدر.
"ونيف" : - بفتح فسكون، وقد تشدد الياء مكسورة - ، قيل: وهو الأصل الأكثر: الزيادة قبل أن تصير عقدا.
"أين ما وعدتني؟" : طلب للمسارعة في حصول المطلوب.
"إن تهلك" : "إن" شرطية جازمة، و"تهلك" من الإهلاك، أو من الهلاك على أن فاعله: هذه العصابة، والمراد: الصحابة الذين كانوا معه.
"هذه العصابة" : - بكسر العين - : الجماعة، قيل: هم الجماعة من الناس من العشرة إلى الأربعين.
قلت: مقتضى الحديث الإطلاق وترك التقييد والتحديد بما ذكر.
"فلا تعبد" : على بناء المفعول والجزم; أي: وأنت تحب أن تعبد، فانصرهم، ولا تهلكهم، ففيه توسل إلى الاستجابة، قيل: قال ذلك لأنه علم أنه خاتم النبيين، فلو هلك هو ومن تبعه حينئذ، لا يبعث أحد يدعو إلى الإيمان.
قلت: هذا مبني على أن المراد بالعصابة هو ومن معه من الصحابة صلى الله عليه وسلم لكن ربما يقال: ما كان معه كل الصحابة، إلا أن يقال: عند هلاك هؤلاء يخاف على الباقين الهلاك أو الارتداد، والله تعالى أعلم.
ثم الدعاء بذلك مع أنه قد سبق به الوعد الصادق; لكونه تعالى غنيا لا يبالي بشيء، وإن الوعد يحتمل أن يكون مقيدا بقيد وقع التقصير منهم في مراعاته.
وبالجملة: ففيه تنبيه على أن العبد ينبغي له أن يكون دائما على وجل من الأمر وخوف، ولا ينبغي له الاغترار في حال، وإلا، فلا شك في كونه صلى الله عليه وسلم على الغاية القوى في العلم بصدق وعده تعالى.
وقيل: بل كان الوعد مجملا، فكان جائزا عنده ألا يقع النصر يومئذ; لأن وعده بالنصر لم يكن معينا لتلك الواقعة.
قلت: لو كان كذلك، لما صح أن يقول: "لم تعبد في الأرض أبدا"; لأن النصر إذا كان بالآخرة للمسلمين، فلا بد أنهم يعبدونه، وأيضا كون الوعد مجملا خلاف الظاهر.
وقال النووي: دعاؤه بذلك ليراه أصحابه بتلك الحال، فتقوى قلوبهم بدعائه وتضرعه، مع أن الدعاء عبادة، وقد كان وعد الله تعالى إحدى الطائفتين، إما العير، وإما الجيش، وكانت العير قد ذهبت وفاتت، فكان على ثقة من حصول الأخرى، ولكن سأل تعجيل ذلك وتنجيزه من غير أذى يلحق المسلمين، انتهى.
قلت: ظاهر لفظ الدعاء يأبى ذلك; لدلالته على جواز هلاك العصابة، فالوجه ما ذكرنا، والله تعالى أعلم.
"فرداه" : - بالتشديد - ; أي: ألبسه الرداء.
"كذاك" : قال النووي: هكذا رواية مسلم عند الجمهور بالذال، ولبعضهم: "كفاك" - بالفاء - ، وفي رواية البخاري: "حسبك"، وكله بمعنى.
"مناشدتك": المناشدة: السؤال، مأخوذة من النشيد، وهو رفع الصوت، وهو - بالرفع على الفاعلية، وبالنصب على أنه مفعول - للكف المفهوم من الكفاية - والنصب - أشهر، ولعل الصديق ذكر هذا الكلام تبشيرا له صلى الله عليه وسلم بظهور آثار إنجاز الوعد; حتى يخفف عليه ما هو فيه من غاية الشدة، فلا يرد أنه كيف للصديق ذاك، مع أن يقينه صلى الله عليه وسلم فوق يقين كل أحد؟ "بألف من الملائكة مردفين" : قيل: أي: متتابعين، بعضهم في أثر بعض، وما جاء في الآية الأخرى بثلاثة آلاف، فقيل: معناه: أن الألف جاءوا أولا، ثم صاروا ثلاثة آلاف، ثم صاروا خمسة آلاف.
"فهزم الله - عز وجل - المشركين" : أي: كسرهم، ونصر المسلمين عليهم.
والإخوان": أي: نسبا لا دينا.
"حتى يعلم الله أنه ليست في قلوبنا هوادة للمشركين": الهوادة: اللين، والمراد: حتى لا يبقى فينا لين للكفرة، فيعلم الله تعالى منا ذلك موجودا كائنا; فإن علم الشيء موجودا، يكون حين وجوده.
"صناديدهم" : رؤساؤهم.
"فهوي" : - بكسر الواو - ; أي: أحبه واستحسنه.
"تباكيت" : أي: تكلفت في حصوله; للموافقة.
"عذابكم" : أي: عذاب من عرض منكم، أو عذاب الكل.
"حتى يثخن" : أي: يكثر القتل والقهر في العدو.
"رباعيته" : الرباعية: كالثمانية.
"وهشمت" : كسرت.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو نُوحٍ قُرَادٌ ‏ ‏أَنْبَأَنَا ‏ ‏عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سِمَاكٌ الْحَنَفِيُّ أَبُو زُمَيْلٍ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَمَّا كَانَ يَوْمُ ‏ ‏بَدْرٍ ‏ ‏قَالَ نَظَرَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَنَيِّفٌ وَنَظَرَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ فَإِذَا هُمْ أَلْفٌ وَزِيَادَةٌ فَاسْتَقْبَلَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الْقِبْلَةَ ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ وَعَلَيْهِ رِدَاؤُهُ وَإِزَارُهُ ثُمَّ قَالَ ‏ ‏اللَّهُمَّ أَيْنَ مَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ أَنْجِزْ مَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ ‏ ‏الْعِصَابَةَ ‏ ‏مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فَلَا تُعْبَدْ فِي الْأَرْضِ أَبَدًا قَالَ فَمَا زَالَ يَسْتَغِيثُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏ ‏وَيَدْعُوهُ حَتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ فَأَتَاهُ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏فَأَخَذَ رِدَاءَهُ فَرَدَّاهُ ثُمَّ الْتَزَمَهُ مِنْ وَرَائِهِ ثُمَّ قَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ كَفَاكَ ‏ ‏مُنَاشَدَتُكَ ‏ ‏رَبَّكَ فَإِنَّهُ سَيُنْجِزُ لَكَ مَا وَعَدَكَ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏ { ‏إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنْ الْمَلَائِكَةِ ‏ ‏مُرْدِفِينَ ‏ } ‏فَلَمَّا كَانَ يَوْمُئِذٍ وَالْتَقَوْا فَهَزَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمُشْرِكِينَ فَقُتِلَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ رَجُلًا وَأُسِرَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ رَجُلًا فَاسْتَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَبَا بَكْرٍ ‏ ‏وَعَلِيًّا ‏ ‏وَعُمَرَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏يَا نَبِيَّ اللَّهِ هَؤُلَاءِ بَنُو الْعَمِّ وَالْعَشِيرَةُ وَالْإِخْوَانُ فَإِنِّي أَرَى أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُمْ الْفِدْيَةَ فَيَكُونُ مَا أَخَذْنَا مِنْهُمْ ‏ ‏قُوَّةً ‏ ‏لَنَا عَلَى الْكُفَّارِ وَعَسَى ‏ ‏اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُمْ فَيَكُونُونَ لَنَا عَضُدًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏مَا ‏ ‏تَرَى يَا ‏ ‏ابْنَ الْخَطَّابِ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ وَاللَّهِ مَا أَرَى مَا رَأَى ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏وَلَكِنِّي أَرَى أَنْ تُمَكِّنَنِي مِنْ فُلَانٍ قَرِيبًا ‏ ‏لِعُمَرَ ‏ ‏فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ وَتُمَكِّنَ ‏ ‏عَلِيًّا ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏عَقِيلٍ ‏ ‏فَيَضْرِبَ عُنُقَهُ وَتُمَكِّنَ ‏ ‏حَمْزَةَ ‏ ‏مِنْ فُلَانٍ أَخِيهِ فَيَضْرِبَ عُنُقَهُ حَتَّى يَعْلَمَ اللَّهُ أَنَّهُ لَيْسَتْ فِي قُلُوبِنَا هَوَادَةٌ لِلْمُشْرِكِينَ هَؤُلَاءِ ‏ ‏صَنَادِيدُهُمْ وَأَئِمَّتُهُمْ وَقَادَتُهُمْ فَهَوِيَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَا قَالَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏وَلَمْ يَهْوَ مَا قُلْتُ فَأَخَذَ مِنْهُمْ الْفِدَاءَ فَلَمَّا أَنْ كَانَ مِنْ الْغَدِ قَالَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏غَدَوْتُ ‏ ‏إِلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ ‏ ‏وَأَبُو بَكْرٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏وَإِذَا هُمَا يَبْكِيَانِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي مَاذَا يُبْكِيكَ أَنْتَ وَصَاحِبَكَ فَإِنْ وَجَدْتُ بُكَاءً بَكَيْتُ وَإِنْ لَمْ أَجِدْ بُكَاءً تَبَاكَيْتُ لِبُكَائِكُمَا قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏الَّذِي عَرَضَ عَلَيَّ أَصْحَابُكَ مِنْ الْفِدَاءِ لَقَدْ عُرِضَ عَلَيَّ عَذَابُكُمْ ‏ ‏أَدْنَى ‏ ‏مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ لِشَجَرَةٍ قَرِيبَةٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏ { ‏مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى ‏ ‏يُثْخِنَ ‏ ‏فِي الْأَرْضِ ‏ ‏إِلَى قَوْلِهِ ‏ ‏لَوْلَا كِتَابٌ مِنْ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ ‏} ‏مِنْ الْفِدَاءِ ثُمَّ أُحِلَّ لَهُمْ الْغَنَائِمُ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ ‏ ‏أُحُدٍ ‏ ‏مِنْ الْعَامِ الْمُقْبِلِ عُوقِبُوا بِمَا صَنَعُوا يَوْمَ ‏ ‏بَدْرٍ ‏ ‏مِنْ أَخْذِهِمْ الْفِدَاءَ فَقُتِلَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ وَفَرَّ ‏ ‏أَصْحَابُ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَكُسِرَتْ ‏ ‏رَبَاعِيَتُهُ ‏ ‏وَهُشِمَتْ ‏ ‏الْبَيْضَةُ ‏ ‏عَلَى رَأْسِهِ وَسَالَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِهِ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏ { ‏أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا ‏} ‏الْآيَةَ ‏ ‏بِأَخْذِكُمْ الْفِدَاءَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث نزلت علي البارحة سورة هي أحب إلي من الدنيا وما فيهاالحديث السابقحديث خرج مع عمر إلى ذي الحليفة فصلى ركعتين
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث نزلت علي البارحة سورة هي أحب إلي من الدنيا وما فيها

الراوي: عمر بن الخطاب

إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نوح عبد الرحمن بن غزوان، فمن رجال البخاري. وأخرجه النسائي في " الكبرى " (١١٤٩٩) ، والبزار (٢٦٥) من طريق أبي نوح قراد، بهذا الإسناد. وهو في " موطأ مالك " ١ / ٢٠٣ - ٢٠٤. ومن طريق مالك أخرجه البخاري (٤١٧٧) و (٤٨٣٣) و (٥٠١٢) ، والترمذي (٣٢٦٢) ، والبزار (٢٦٤) ، وأبو يعلى (١٤٨) ، وابن حبان (٦٤٠٩) ، والبيهقي في " دلائل النبوة " ٤ / ١٥٤، وابن عبد البر في " التمهيد " ٣ / ٢٦٤ - ٢٦٥، والبغوي في " التفسير " ٤ / ١٨٧ - ١٨٨. وقوله: نزرت، أي: ألححت ع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خرج مع عمر إلى ذي الحليفة فصلى ركعتين

الراوي: ابن السمط

إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد تقدم برقم (١٩٨) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن كنت صائما فصم الثلاث عشرة والأربع عشرة والخمس عشرة

الراوي: ابن الحوتكية

حسن بشواهده وهذا إسناد ضعيف، المسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله ابن عتبة، وكان قد اختلط، ورواية أبي النضر - وهو هاشم بن القاسم - عنه بعد الاختلاط، وحكيم بن جبير ضعيف، لكنه توبع، وابن الحوتكية: هو يزيد بن الحوتكية التميمي، لم يرو عنه سوى موسى بن طلحة. وأخرجه الطيالسي (٤٤) عن المسعودي، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (١٣٦) ، والنسائي في " الكبرى " (٤٨٢٣) من طريق حكيم بن جبير ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة - زاد النسائي: وعمرو بن عثمان - ثلاثتهم عن موسى بن طلحة، به. وذكروا فيه أبا ذر مكان " عمار "…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهم

الراوي: عمر بن الخطاب

إسناده ضعيف لجهالة حكيم بن شريك الهذلي.وأخرجه أبو داود (٤٧١٠) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم (٣٣٠) ، وأبو يعلى (٢٤٥) و (٢٤٦) ، وابن حبان (٧٩) ، والحاكم ١ / ٨٥، والبيهقي ١٠ / ٢٠٤ من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، به. وعلقه البخاري في " التاريخ الكبير " ٣ / ١٥ فقال: وقال عبد الله بن يزيد، فذكره. وأخرجه أبو داود (٤٧٢٠) من طريق ابن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب، به. وأخرجه أبو داود (٤٧٢٠) أيضا من طريقين عن عمرو بن دينار، به.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول الأجدع شيطان ولكنك مسروق بن عبد الرحمن

الراوي: مسروق بن الأجدع

إسناده ضعيف لضعف مجالد بن سعيد. أبو عقيل: هو عبد الله بن عقيل الثقفي، وعامر: هو ابن شراحيل الشعبي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨ / ٦٦٥، وأبو داود (٤٩٥٧) ، وابن ماجه (٣٧٣١) ، والبزار (٣١٩) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٣١٨) من طريق جنيد بن أبي وهرة، عن مجالد، به. وذكره الدارقطني في " العلل " ٢ / ٢٢٠ وقال: يرويه جابر الجعفي عن الشعبي، عن مسروق، عن عمر قوله، وخالفه مجالد فرفعه وزاد فيه: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الأجدع شيطان.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير

الراوي: عمر بن الخطاب يقول

إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن هبيرة، فمن رجال مسلم. أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن يزيد المقرئ، حيوة: هو ابن شريح المصري، وبكر بن عمرو: هو المعافري المصري، وأبو تميم الجيشاني: هو عبد الله بن مالك بن أبي الأسحم. وأخرجه عبد بن حميد (١٠) ، وأبو يعلى (٢٤٧) ، وابن حبان (٧٣٠) ، والحاكم ٤ / ٣١٨، وأبو نعيم في " الحلية " ١٠ / ٦٩ من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وسكت عنه الذهبي في تلخيص المستدرك. وأخرجه ابن المبارك في " الز…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدا؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدا؟

راوي الحديث هو عمر بن الخطاب.

ما معنى حديث اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدا باختصار؟

إسناده حسن، رجاله رجال الصحيح. أبو نوح: اسمه عبد الرحمن بن غزوان الضبي، وقراد لقب له. وأخرجه أبو داود (٢٦٩٠) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. مختصرا. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠ / ٣٥٠ و١٤ / ٣٦٥ - ٣٦٦، ويعقوب بن شيبة في " مسند عمر " ص ٦٣ - ٦٤، وأبو عوانة ٤ / ١٥٧ من طريق أبي نوح قراد، به، وحسن يعقوب بن شيبة إسناده. وأخرجه عبد بن حميد (٣١) ، ومسلم (١٧٦٣) ، ويعقوب بن شيبة ص ٥٧ - ٥٨ و٥٨ - ٦٠ و٦٠ - ٦٢، والترمذي (٣٠٨١) ، والبزار (١٩٦) ، والبيهقي ٩ / ١٨٩ و١٠ / ٤٤، وأبو عوانة ٤ / ١٥٢ و١٥٥ و١٥٦، وابن حبان (٤٧٩٣…

هل يوجد شرح لـ حديث اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدا؟

شرح الحديث قوله: "يوم بدر" : - بالرفع - على أن "كان" تامة; أي: تحقق، أو - بالنصب - على أنها ناقصة; أي: كان الزمان يوم بدر. "ونيف" : - بفتح فسكون، وقد تشدد الياء مكسورة - ، قيل: وهو الأصل الأكثر: الزيادة قبل أن تصير عقدا. "أين ما وعدتني؟" : طلب للمسارعة في حصول المطلوب. "إن تهلك"...