نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر بن الخطاب، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، قال: فسألته عن شيء ثلاث مرات فلم يرد علي، قال: فقلت لنفسي: ثكلتك أمك يا ابن الخطاب، نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات فلم يرد عليك، قال: فركبت راحلتي فتقدمت مخافة أن يكون نزل في شيء، قال: فإذا أنا بمناد ينادي: يا عمر، أين عمر؟ قال: فرجعت، وأنا أظن أنه نزل في شيء، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " نزلت علي البارحة سورة هي أحب إلي من الدنيا وما فيها: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا. ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر}
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نوح عبد الرحمن بن غزوان، فمن رجال البخاري. وأخرجه النسائي في " الكبرى " (١١٤٩٩) ، والبزار (٢٦٥) من طريق أبي نوح قراد، بهذا الإسناد. وهو في " موطأ مالك " ١ / ٢٠٣ - ٢٠٤. ومن طريق مالك أخرجه البخاري (٤١٧٧) و (٤٨٣٣) و (٥٠١٢) ، والترمذي (٣٢٦٢) ، والبزار (٢٦٤) ، وأبو يعلى (١٤٨) ، وابن حبان (٦٤٠٩) ، والبيهقي في " دلائل النبوة " ٤ / ١٥٤، وابن عبد البر في " التمهيد " ٣ / ٢٦٤ - ٢٦٥، والبغوي في " التفسير " ٤ / ١٨٧ - ١٨٨. وقوله: نزرت، أي: ألححت ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فلم يرد علي" : قيل: لاشتغاله بما كان من نزول الوحي، وتكرير السؤال من عمر يحتمل أن يكون لظنه أنه ما سمع.
"ثكلتك" : - بكسر الكاف - ; أي: فقدتك، قيل: دعاء على نفسه بالموت، والموت يعم كل أحد، فالدعاء به كلا دعاء.
"نزرت" : - بزاي مفتوحة مخففة، وقد تشدد - ; أي: ألححت عليه وبالغت في السؤال.
"فتقدمت" : أي: في السير.
"مخافة" : أي: مخافة أن أزيد في السؤال حتى ينزل في شيء; أي: في مذمتي.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
