نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر بن الخطاب، قال: كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل، ولا ركاب، فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصة، وكان ينفق على أهله منها نفقة سنته - وقال مرة: قوت سنته - وما بقي جعله في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله عز وجل
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (٢٢) ، والشافعي ٢ / ١٢٣، وأبو عبيد في " الأموال " (١٧) ، والبخاري (٢٩٠٤) و (٤٨٨٥) ، ومسلم (١٧٥٧) (٤٨) ، والبزار (٢٥٥) ، وأبو داود (٢٩٦٥) ، والترمذي (١٧١٩) ، والنسائي ٧ / ١٣٢، وابن الجارود (١٠٩٧) ، والبيهقي ٦ / ٢٩٥ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٣٣٧) . قوله: " يوجف "، الوجف: ضرب من سير الخيل والإبل. والكراع: الخيل أو الإبل تعد للجهاد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"عدة" : - بضم العين وتشديد الدال - : ما أعد لأمر يحدث.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
