نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الطفيل، قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت فاطمة إلى أبي بكر: أنت ورثت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أم أهله؟ قال: فقال: لا، بل أهله. قالت: فأين سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فقال أبو بكر: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله عز وجل، إذا أطعم نبيا طعمة، ثم قبضه جعله للذي يقوم من بعده " فرأيت أن أرده على المسلمين. قالت: فأنت، وما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الوليد بن جميع - وهو الوليد بن عبد الله بن جميع - فمن رجال مسلم، وفيه كلام يحطه عن رتبة الصحيح. أبو الطفيل: هو عامر بن واثلة، من صغار الصحابة، وهو آخرهم موتا. وأخرجه عمر بن شبة في " تاريخ المدينة " ١ / ١٩٨، والمروزي (٧٨) ، وأبو يعلى (٣٧) عن عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٢٩٧٣) ، والبزار (٥٤) من طريقين عن محمد بن فضيل، به. وله شاهد عند البخاري في " تاريخه الكبير " ٤ / ٤٦، والسهمي في " تاريخ جرجان " ص ٤٩٣ من طريق سليمان بن عبد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قلت: فإنه خلاف المعروف في "الصحيح" وغيره، والحديث قد رواه أبو داود في "الخراج" بدون هذه الزيادة، وفي إسناده محمد بن فضيل، صدوق رمي بالتشيع، والوليد بن جميع صدوق يخطئ.
"طعمة" : - بالضم - : شبه الرزق، يريد به: الفيء وغيره.
"جعله للذي يقوم من بعده" : أي: جعل التصرف فيه له; بأن يصرفه في مصارفه.
"في المسلمين" : أي: في حوائجهم التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يصرف فيها.
والحاصل: أن تركة النبي لا تورث، وبهذا تبين أن معنى "بل أهله": ما ذكرنا.
"فأنت وما سمعته" : "أنت" مبتدأ، خبره "أعلم"، وقوله: "وما سمعته" بتقدير: ومعك ما سمعته، اعتراض لتقدير جهة كونه أعلم، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
