نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكر الصديق، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يدخل الجنة بخيل ولا خب ولا خائن ولا سيئ الملكة، وأول من يقرع باب الجنة المملوكون؛ إذا أحسنوا فيما بينهم وبين الله عز وجل، وفيما بينهم وبين مواليهم "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، صدقة بن موسى - وهو الدقيقي - متفق على ضعفه، وفرقد - وهو ابن يعقوب السبخي - قال الإمام أحمد: رجل صالح ليس بقوي في الحديث، لم يكن صاحب حديث، يروي عن مرة منكرات، وقال البخاري: عنده مناكير، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو سعيد مولى بني هاشم: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري. وأخرجه الطيالسي (٧) و (٨) ، وأبو يعلى (٩٣) من طريق صدقة بن موسى، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٣١) و (٣٢) . الخب: الخداع الذي يسعى بين الناس بالفساد. وسيئ الملكة: هو الذي يسيء صحبة المماليك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بخيل" : في الحقوق الواجبة.
"ولا خب" : - بفتح معجمة، وقد تكسر، وتشديد باء - : هو الخداع الساعي - بين الناس بالفساد.
"ولا سيئ الملكة" : - ضبط بالفتحات - : هي المعاملة والمعاشرة مع المماليك.
"وأول من يقرع" : أي: كناية عن كونهم من أول الناس بعد الأنبياء دخولا في الجنة، وإلا فقد جاء في وصف الجنة: جنات عدن مفتحة لهم الأبواب [ص: 50]، فليتأمل.
"إذا أحسنوا" : أي: يكونون من أول الناس إذا أحسنوا المعاملة مع الله ومع مواليهم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
