نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر بن الخطاب، قال: هششت يوما فقبلت وأنا صائم، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: صنعت اليوم أمرا عظيما، قبلت وأنا صائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أرأيت لو تمضمضت بماء وأنت صائم؟ " قلت: لا بأس بذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ففيم؟ "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الملك بن سعيد الأنصاري، فمن رجال مسلم. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، ليث: هو ابن سعد، وبكير: هو ابن عبد الله بن الأشج. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣ / ٦٠، وعبد بن حميد (٢١) ، والدارمي (١٧٢٤) ، وأبو داود (٢٣٨٥) ، والبزار (٢٣٦) ، والنسائي في " الكبرى " (٢٩٤٥) ، وابن خزيمة (١٩٩٩) ، والطحاوي ٢ / ٨٩، وابن حبان (٣٥٤٤) ، والحاكم ١ / ٤٣١ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي! مع أن عبد الملك بن سعيد لم يخرج له ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فقبلت" : - بالتشديد - .
"ففيم؟" : أي: فأي شيء تعظم هذا; أي: إذا علمت أن المضمضة لا تفسد، فأي إفساد في القبلة، وهي أبعد من المضمضة; والله تعالى أعلم.
وفي "الترتيب": رواه أبو داود، وصححه ابن حبان، واختاره الضياء.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
