نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حمرة بن عبد كلال، قال:سار عمر بن الخطاب إلى الشام بعد مسيره الأول كان إليها، حتى إذا شارفها، بلغه ومن معه أن الطاعون فاش فيها، فقال له أصحابه: ارجع ولا تقحم عليه، فلو نزلتها وهو بها لم نر لك الشخوص عنها.فانصرف راجعا إلى المدينة، فعرس من ليلته تلك، وأنا أقرب القوم منه، فلما انبعث، انبعثت معه في أثره، فسمعته يقول: ردوني عن الشام بعد أن شارفت عليه، لأن الطاعون فيه، ألا وما منصرفي عنه بمؤخر في أجلي، وما كان قدومي منه بمعجلي عن أجلي، ألا ولو قد قدمت المدينة ففرغت من حاجات لا بد لي منها، لقد سرت حتى أدخل الشام، ثم أنزل حمص، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ليبعثن الله منها يوم القيامة سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب عليهم، مبعثهم فيما بين الزيتون وحائطها في البرث الأحمر منها "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف أبي بكر بن عبد الله - وهو ابن أبي مريم -، وحمرة بن عبد كلال قال الذهبي في " الميزان " ١ / ٦٠٤: ليس بعمدة يجهل. وأخرجه المرفوع منه البزار (٣١٧) من طريق بشر بن بكر، عن أبي بكر بن أبي مريم، بهذا الإسناد. وقال: ابن عبد كلال ليس بمعروف بالنقل. وأخرجه الحاكم ٣ / ٨٨ من طريق إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي، عن عمروبن الحارث، عن عبد الله بن سالم الأشعري، عن محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي، عن راشد بن سعد، عن أبي راشد، عن معدي كرب بن عبد كلال، عن عبد الله بن عمروبن العاص، عن عمر، بهذه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "فاش" : أي: كثير فيها.
"ولا تقحم عليه" : في "القاموس": قحم في الأمر; كنصر: رمى بنفسه فيه فجأة بلا روية، وقحمته تقحيما، أو أقحمته، انتهى، والوجوه الثلاثة ها هنا محتملة، وعلى الأخيرين التقدير: لا تقحم الناس، و"على" بمعنى "في".
"الشخوص" : الخروج والذهاب.
"فعرس" : - بتشديد الراء - ; أي: نزل في آخرها.
"في أثره" : - بفتحتين - ، أو - بكسر فسكون - ; أي: في عقبه.
"ردوني" : - بفتح الراء - على صيغة الماضي.
"ألا" : - بالتخفيف - : حرف تنبيه.
" منصرفي" : انصرافي.
"بمؤخر" : من التأخير.
"قدوميه" : - بهاء السكت - ، ويحتمل هاء الضمير، إلا أن المشهور في مثله الانفصال.
"بمعجلي" : من التعجيل.
"في البرث" : - بفتح فسكون - : الأرض السهلة، أو الجبل من الرمل، أو أسهل الأرض وأحسنها، كذا في "القاموس".
وفي "المجمع": وفيه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، وهو ضعيف.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
