نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خباب، قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يومئذ متوسد بردة في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا الله، أولا تستنصر لنا؟ فقال: " قد كان الرجل فيمن كان قبلكم يؤخذ، فيحفر له في الأرض، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه، فيجعل بنصفين، فما يصده ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمه من لحم وعصب فما يصده ذلك، والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من المدينة إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان. وسيتكرر ٦/٣٩٥. وأخرجه البخاري (٣٦١٢) و (٦٩٤٣) ، والنسائي ٨/٢٠٤، وابن حبان (٦٦٩٨) ، والطبراني (٣٦٣٨) ، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٣١٥ من طريق يحيى ابن سعيد، بهذا الإسناد. وانظر (٢١٠٥٧) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
