نص الحديث
النص الكامل للحديث
قال: وشكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا: يا رسول الله، ألا تستنصر الله لنا؟ فجلس محمرا وجهه، فقال: " والله لقد كان من كان قبلكم يؤخذ فتجعل المناشير على رأسه، فيفرق بفرقتين ما يصرفه ذلك عن دينه، وليتمن الله هذا الأمر، حتى يسير الراكب ما بين صنعاء وحضرموت، لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه " فذكر معناه إلا أنه قال: لم تنقصهم الدنيا شيئا. " ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمه من لحم وعصب، لا يصرفه عن دينه شيء "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه أبو عوانة في الدعوات كما في "إتحاف المهرة" ٤/٤١٨ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرج القطعة الثانية منه البخاري (٦٤٣١) من طريق يحيى بن سعيد، عن= إسماعيل بن أبي خالد، به. وأخرج القطعة الثانية أيضا ابن أبي شيبة ١٤/٨، وأبو نعيم في "الحلية" ١/١٤٥ من طريق شقيق بن سلمة، عن خباب. وأخرج الحاكم ٣/٣٨٣ من طريق حارثة بن مضرب عن خباب، قال: لقد خشيت أن يذهب بأجورنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصبنا بعده من الدنيا. وانظر (٢١٠٥٩) . ولقوله: ش…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
