نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بنت لخباب، قالت: خرج خباب في سرية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعاهدنا، حتى كان يحلب عنزا لنا، فكان يحلبها في جفنة لنا، فكانت تمتلئ حتى تطفح، قالت: فلما قدم خباب حلبها، فعاد حلابها إلى ما كان، قال: فقلنا لخباب: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحلبها حتى تمتلئ جفنتنا، فلما حلبتها نقص حلابها "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة عبد الرحمن بن زيد - قيل: يزيد- الفائشي،= وقد اختلف فيه على أبي إسحاق- وهو السبيعي-، فمرة قال هكذا، ومرة قال: عن عبد الرحمن بن مالك الأحمسي، ومرة قال: عن عبد الرحمن بن مدرك، وأسقطه مرة. وكان أبو إسحاق قد اختلط. وسيتكرر ٦/٣٧٢. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٨/٢٩٠، وابن أبي شيبة ١١/٤٩٥، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٢٠٧) و (٣٢٠٨) ، والطبراني ٢٥/ (٤٦٠) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/٤١٦-٤١٧، من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه الطيالسي (١٦٦٣) عن زهير، عن أبي إسحاق، عن ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حتى تطفح": أي: تفيض.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
