نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو زيد الأنصاري، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ادن مني "، قال: فمسح بيده على رأسه، ولحيته، قال: ثم قال: " اللهم جمله، وأدم جماله "، قال: " فلقد بلغ بضعا، ومائة سنة وما في رأسه ولحيته بياض، إلا نبذ يسير، ولقد كان منبسط الوجه، ولم ينقبض وجهه حتى مات "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٢١١ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وقال في حديثه: "فمسح بيده على رأسي ولحيتي". وقال البيهقي: هذا إسناد صحيح موصول. وسيأتي الحديث عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن عزرة بن ثابت ٥/٣٤١. وسيأتي أيضا من طريق أبي نهيك عثمان بن نهيك ٥/٣٤٠، ومن طريق أنس بن سيرين ٥/٣٤٠، كلاهما عن أبي زيد الأنصاري. وقوله: "نبذ" بفتح فسكون، أي: شيء يسير أو قليل. وقوله: "ولم ينقبض"، أي: لم يظهر فيه يبس الكبر، ولم تزل منه طراوة الشباب.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ولم ينقبض": بأن يظهر فيه يبس الكبر، وتزول منه طراوة الشباب.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
