نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نقادة الأسدي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بعث نقادة الأسدي إلى رجل يستمنحه ناقة له، وأن الرجل رده، فأرسل به إلى رجل آخر سواه، فبعث إليه بناقة، فلما أبصرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد جاء بها نقادة يقودها، قال: " اللهم بارك فيها، وفيمن أرسل بها "، قال نقادة: يا رسول الله وفيمن جاء بها؟ قال: " وفيمن جاء بها "، فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحلبت فدرت، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم أكثر مال فلان وولده، يعني المانع الأول، اللهم اجعل رزق فلان يوما بيوم "، يعني صاحب الناقة، الذي أرسل بها
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة البراء السليطي. يونس: هو ابن محمد المؤدب، عفان: هو ابن مسلم. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٥/٣٥٥-٣٥٦ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٤١٣٤) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٠٦١) ، والمزي في ترجمة البراء السليطي من "تهذيب الكمال" ٤/٤٢ من طريق عفان بن مسلم وحده، به. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/١٢٦-١٢٧، وابن ماجه (٤١٣٤) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/١٦٦، والمزي في "تهذيب الكمال" ٤/٤٢ من طرق عن غسان بن برزين، به. وأخرج…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فدرت": أي: كثر لبنها.
"أكثر مال فلان": يحتمل أنه رده لقلة ماله، فطلب له الإكثار؛ لينال بذلك فضيلة التصدق، أو أنه رده لحبه المال، فطلب له محبوبه، أو أنه غضب عليه، فدعا له بإكثار المال في الدنيا؛ ليقل به حظه من الآخرة، وأما الدعاء للآخر بتقليل الرزق، فإما لأنه رأى كثرة ماله، فخاف عليه الافتنان بذلك، فدعا له بتقليل المال، أو لأنه رأى أنه أعطى لحبه الفقر، فدعا له بمحبوبه، أو أنه رضي عنه فدعا له بتقليل المال؛ لينال بذلك من حظ الآخرة ما ينال، والله تعالى أعلم بحقيقة الحال.
وفي "زوائد ابن ماجه": في إسناده البراء، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: مجهول، وباقي رجال الإسناد ثقات، وقال: وليس لنقادة شيء في "الكتب الستة" سوى هذا الحديث الذي انفرد به ابن ماجه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
