حديث نبويالحديث 848 من 1217

حديث يا أيها الناس أتدرون في أي شهر أنتم وفي أي يوم أنتم وفي أي بلد أنتم

الراويأبي حرة الرقاشي
ابدأ القراءة
الكتابمسند البصريين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي حرة الرقاشي، عن عمه، قال: كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في أوسط أيام التشريق، أذود عنه الناس، فقال: " يا أيها الناس، هل تدرون في أي يوم أنتم؟ وفي أي شهر أنتم ؟ وفي أي بلد أنتم؟ " قالوا: في يوم حرام، وشهر حرام، وبلد حرام، قال: " فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، إلى يوم تلقونه "، ثم قال: " اسمعوا مني تعيشوا، ألا لا تظلموا، ألا لا تظلموا، ألا لا تظلموا، إنه لا يحل مال امرئ إلا بطيب نفس منه، ألا وإن كل دم، ومال ومأثرة كانت في الجاهلية تحت قدمي هذه إلى يوم القيامة، وإن أول دم يوضع دم ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، كان مسترضعا في بني ليث فقتلته هذيل، ألا وإن كل ربا كان في الجاهلية موضوع، وإن الله قضى أن أول ربا يوضع، ربا العباس بن عبد المطلب، لكم رءوس أموالكم، لا تظلمون، ولا تظلمون، ألا وإن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، ثم قرأ: {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم} ، ألا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون، ولكن في التحريش بينكم، فاتقوا الله في النساء، فإنهن عندكم عوان، لا يملكن لأنفسهن شيئا، وإن لهن عليكم، ولكم عليهن حقا : أن لا يوطئن فرشكم أحدا غيركم، ولا يأذن في بيوتكم لأحد تكرهونه، فإن خفتم نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع، واضربوهن ضربا غير مبرح "، قال حميد: قلت للحسن : ما المبرح؟ قال: المؤثر، " ولهن رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وإنما أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ألا ومن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها "، وبسط يديه، فقال: " ألا هل بلغت؟ ألا هل بلغت؟ ألا هل بلغت؟ ثم قال: ليبلغ الشاهد الغائب، فإنه رب مبلغ أسعد من سامع "، قال حميد: قال الحسن حين بلغ هذه الكلمة: " قد والله بلغوا، أقواما كانوا أسعد به "

معنى الحديث باختصار

صحيح لغيره مقطعا، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد، وهو ابن جدعان. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٦٠٩) من طريق عبد الأعلى بن حماد، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ولم يسق لفظ الخطبة. وأخرجه مختصرا بوضع الربا: الدارمي (٢٥٣٤) عن حجاج بن منهال، وأبو يعلى (١٥٦٩) ، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٦/٣٦٦ عن عبد الأعلى بن حماد، كلاهما عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه مختصرا بحرمة مال المسلم: ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٦٧١) عن عبد الواحد بن غياث، وأبو يعلى (١٥٧٠) ، والدارقطني ٣/٢٦ من طريق حجاج بن…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "إلى يوم تلقونه": أي: إلى يوم القيامة، أو إلى الموت، والمراد: الأبد؛ إذ دائرة التكليف تنقطع بعد ذلك.
"تعيشوا": أي: عيشا هنيئا في الدنيا، أو المراد: عيش الآخرة؛ إذ لا عيش إلا عيش الآخرة.
"إلا بطيب نفس منه": أي: بمعاملة شرعية رضي بها، وإلا فلو رضي بمعاملة غير صحيحة شرعا لما حل؛ كما في الربا، ويحتمل أنه ترك ذكر المعاملة؛ اعتمادا على ما بعده من إبطال الربا مثلا.
وبالجملة: فلا بد من كون المعاملة مشروعة، ومن الرضا بها.
"ومأثرة": - بفتح ميم وضم مثلثة أو فتحها - : كل ما يذكر ويؤثر من مكارم أهل الجاهلية ومفاخرهم.
"تحت قدمي": كناية عن إبطالها وإسقاطها؛ أي: فلا مؤاخذة بعد الإسلام بما جرى في الجاهلية، ولا قصاص ولا كفارة ولا دية، ولا يؤخذ الزائد على رأس المال بما وقع في الجاهلية من عقد الربا.
"يوضع": أي: يبطل، بدأ به؛ لأنه دم قرابته؛ كما بدأ بربا العباس.
"قد استدار": أي: صار على هيئته؛ أي: وبطل ما كان عليه أهل الجاهلية من النسيء.
"أن يعبده المصلون": بسجود لا صنم.
"عوان": أي: أسيرات محبوسات بقيود الزوجية.
"شيئا": من الخروج.
"وإن لهن عليكم": أي: حقوقا ، فحذف اسم "إن" لظهوره.
"ألا يوطئن": صيغة جمع الإناث من الإيطاء.
قال ابن جرير في "تفسيره": معناه: ألا يمكن من أنفسهن أحدا سواكم، ورد: بأنه لا معنى حينئذ لاشتراط الكراهة؛ لأنالزنا حرام على الوجوه كلها.
قلت: يمكن الجواب بأن الكراهة في جماعهن يشمل عادة للكل سوى الزوج، ولذلك قال ابن جرير: أحدا سواكم.
وقال الخطابي: معناه: لا يأذن لأحد من الرجال يدخل فيتحدث إليهن، وكان عادة العرب تحديث الرجال إلى النساء.
وقال النووي: المختار: لا يأذن لأحد تكرهون دخوله في بيوتكم، سواء كان رجلا أو امرأة، أجنبيا أو محرما منها.
"مبرح": - بكسر الراء المشددة بعدها حاء مهملة - أي: غير شديد ولا شاق.
"بكلمة الله": أي: بإباحته وحكمه، قيل: المراد بها: الإيجاب والقبول؛ أي: الكلمة التي أمر الله تعالى بها، وقيل: بالإباحة المذكورة في قوله تعالى: فانكحوا [النساء: 3] وقيل: كلمة التوحيد؛ إذ لا تحل مسلمة لغير المسلم، وقيل: كلمة الله: هي قوله تعالى: الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان [البقرة: 229].

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَفَّانُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي حُرَّةَ الرَّقَاشِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمِّهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنْتُ آخِذًا ‏ ‏بِزِمَامِ ‏ ‏نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي أَوْسَطِ ‏ ‏أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ‏ ‏أَذُودُ ‏ ‏عَنْهُ النَّاسَ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَتَدْرُونَ فِي أَيِّ شَهْرٍ أَنْتُمْ وَفِي أَيِّ يَوْمٍ أَنْتُمْ وَفِي أَيِّ بَلَدٍ أَنْتُمْ قَالُوا فِي يَوْمٍ حَرَامٍ وَشَهْرٍ حَرَامٍ وَبَلَدٍ حَرَامٍ قَالَ ‏ ‏فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَهُ ثُمَّ قَالَ اسْمَعُوا مِنِّي تَعِيشُوا أَلَا لَا تَظْلِمُوا أَلَا لَا تَظْلِمُوا أَلَا لَا تَظْلِمُوا إِنَّهُ لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ ‏ ‏أَلَا وَإِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَالٍ ‏ ‏وَمَأْثَرَةٍ ‏ ‏كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمِي هَذِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَإِنَّ أَوَّلَ دَمٍ يُوضَعُ دَمُ ‏ ‏رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ‏ ‏كَانَ مُسْتَرْضِعًا فِي ‏ ‏بَنِي لَيْثٍ ‏ ‏فَقَتَلَتْهُ ‏ ‏هُذَيْلٌ ‏ ‏أَلَا وَإِنَّ كُلَّ رِبًا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَضَى أَنَّ أَوَّلَ رِبًا يُوضَعُ رِبَا ‏ ‏الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ‏ ‏لَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ أَلَا وَإِنَّ الزَّمَانَ قَدْ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ ثُمَّ قَرَأَ ‏ { ‏إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ ‏ ‏الْقَيِّمُ ‏ ‏فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ‏} ‏أَلَا لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ أَلَا إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ وَلَكِنَّهُ فِي ‏ ‏التَّحْرِيشِ ‏ ‏بَيْنَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّهُنَّ عِنْدَكُمْ ‏ ‏عَوَانٌ ‏ ‏لَا يَمْلِكْنَ لِأَنْفُسِهِنَّ شَيْئًا وَإِنَّ لَهُنَّ عَلَيْكُمْ وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ حَقًّا أَنْ لَا ‏ ‏يُوطِئْنَ ‏ ‏فُرُشَكُمْ أَحَدًا غَيْرَكُمْ وَلَا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِأَحَدٍ تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ خِفْتُمْ ‏ ‏نُشُوزَهُنَّ ‏ ‏فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي ‏ ‏الْمَضَاجِعِ ‏ ‏وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ ‏ ‏مُبَرِّحٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏حُمَيْدٌ ‏ ‏قُلْتُ ‏ ‏لِلْحَسَنِ ‏ ‏مَا الْمُبَرِّحُ قَالَ الْمُؤَثِّرُ ‏ ‏وَلَهُنَّ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَإِنَّمَا أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَانَةٌ فَلْيُؤَدِّهَا إِلَى مَنْ ائْتَمَنَهُ عَلَيْهَا وَبَسَطَ يَدَيْهِ فَقَالَ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ثُمَّ قَالَ لِيُبَلِّغْ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ فَإِنَّهُ رُبَّ مُبَلَّغٍ أَسْعَدُ مِنْ سَامِعٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏حُمَيْدٌ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏الْحَسَنُ ‏ ‏حِينَ بَلَّغَ هَذِهِ الْكَلِمَةَ قَدْ وَاللَّهِ بَلَّغُوا أَقْوَامًا كَانُوا أَسْعَدَ بِهِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث يكون في هذه الأمة خمس فتن فقد مضت أربع وبقيت واحدة وهي الصيلمالحديث السابقحديث إنكم كنتم تقولون كلمة كان يمنعني الحياء منكم أن أنهاكم عنها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث يكون في هذه الأمة خمس فتن فقد مضت أربع وبقيت واحدة وهي الصيلم

إسناده ضعيف لجهالة عمار الرجل الشامي، وقيل: عمارة بن عبيد، وهو من رجال "التعجيل" لم يرو عنه غير داود بن أبي هند، وزعم بعضهم أن له صحبة، ولا يصح، فالصحيح أنه تابعي، انظر "الإصابة" ٤/٥٨٣-٥٨٤، و"تعجيل المنفعة" ٢/٦٢٠-٦٢١. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٦/٣٩٢-٣٩٣ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا ابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/٢٤٥ من طريق أحمد ابن يحيى بن حميد، عن حماد بن سلمة، به. وليس في إسناده ذكر الشيخ الخثعمي، حيث قال: عن عمارة بن عبيد، عن النبي صلى الله عل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنكم كنتم تقولون كلمة كان يمنعني الحياء منكم أن أنهاكم عنها

الراوي: طفيل بن سخبرة

حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابيه، فلم يرو له غير ابن ماجه، وقد اختلف في إسناده على عبد الملك بن عمير كما سيأتي بيانه. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٣/٧٨ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (٢٧٤٣) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/٥٠، والحاكم ٣/٤٦٣، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧/٢٢، والخطيب في "موضح الأوهام" ١/٣٠٣، والحازمي في "الاعتبار" ص ٢٤٢-٢٤٣، والمزي في ترجمة طفيل بن سخبرة من "تهذيب الكمال" ١٣/٣٩١ من طرق…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنت قد شددته في كفنه وأخذت سلاءة فشددت بها الكفن فقال لا تعذب أباك بالسلى

إسناده ضعيف لإبهام الشيخ القيسي. وفي باب إدرار الضرع إذا مسه النبي صلى الله عليه وسلم له عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٥٩٨) . قوله: "بكرة"، أي: الفتية من الإبل. قال السندي: "سلاءة" بالمد: شوك النخل، جمعه سلاء بوزن رمان. وقوله: "رضاض بزاقه" بضم راء والتخفيف، أي: قطراته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله إنني سمعتك تذكر الغزو فأحببت أن آتيك بإبل تركبها

إسناده ضعيف لجهالة مولى قرة.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٧/٤٦-٤٧، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٣١١-٣١٢، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/٣٥٦، والبيهقي ٤/١٠٢ من طريق سليمان بن حرب، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٧١) من طريق موسى بن إسماعيل، كلاهما عن جرير بن حازم، بهذا الإسناد. ويشهد للنهي عن أخذ كرائم الأموال في الصدقة حديث مصدق النبي صلى الله عليه وسلم برقم (١٨٨٣٧) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: بإبل جلة: قال السندي: ضبط بكسر الجيم وتشديد اللام، أي: عظيمة سمينة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا معاذ بن جبل لا تكن فتانا إما أن تصلي معي وإما أن تخفف على قومك

الراوي: رجل من بني سلمة يقال له

صحيح لغيره، وهذا إسناد منقطع، فإن معاذ بن رفاعة لم يسمع هذا الحديث من سليم، فقد جاء في آخره أن سليما استشهد في أحد. عمرو بن يحيى: هو المازني. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/٤٤٣ من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/١١٠، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ٢/٧٢-٧٣ من طريق موسى بن إسماعيل التبوذكي، عن وهيب بن خالد، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٠٩-٤١٠، والطبراني في "الكبير" (٦٣٩١) ،والخطيب في "الأسماء المبهمة" ص ١١٧، وابن بشكوال في "غوام…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته فإن أتمها كتبت له تامة

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابيه. وقد سلف الحديث في مسند المدنيين برقم (١٦٦١٤) عن حسن بن موسى، عن حماد بن سلمة.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يا أيها الناس أتدرون في أي شهر أنتم وفي أي يوم أنتم وفي أي بلد أنتم؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث يا أيها الناس أتدرون في أي شهر أنتم وفي أي يوم أنتم وفي أي بلد أنتم؟

راوي الحديث هو أبي حرة الرقاشي.

ما معنى حديث يا أيها الناس أتدرون في أي شهر أنتم وفي أي يوم أنتم وفي أي بلد أنتم باختصار؟

صحيح لغيره مقطعا، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد، وهو ابن جدعان. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٦٠٩) من طريق عبد الأعلى بن حماد، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ولم يسق لفظ الخطبة. وأخرجه مختصرا بوضع الربا: الدارمي (٢٥٣٤) عن حجاج بن منهال، وأبو يعلى (١٥٦٩) ، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٦/٣٦٦ عن عبد الأعلى بن حماد، كلاهما عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه مختصرا بحرمة مال المسلم: ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٦٧١) عن عبد الواحد بن غياث، وأبو يعلى (١٥٧٠) ، والدارقطني ٣/٢٦ من طريق حجاج بن…

هل يوجد شرح لـ حديث يا أيها الناس أتدرون في أي شهر أنتم وفي أي يوم أنتم وفي أي بلد أنتم؟

شرح الحديث قوله : "إلى يوم تلقونه": أي: إلى يوم القيامة، أو إلى الموت، والمراد: الأبد؛ إذ دائرة التكليف تنقطع بعد ذلك. "تعيشوا": أي: عيشا هنيئا في الدنيا، أو المراد: عيش الآخرة؛ إذ لا عيش إلا عيش الآخرة. "إلا بطيب نفس منه": أي: بمعاملة شرعية رضي بها، وإلا فلو رضي بمعاملة غير صحيح...