نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا جرير بن حازم، قال: جلس إلينا شيخ في مكان أيوب، فسمع القوم يتحدثون، فقال: حدثني مولاي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: ما اسمه؟ قال: قرة بن دعموص النميري، قال: قدمت المدينة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحوله الناس، فجعلت أريد أن أدنو منه، فلم أستطع فناديته: يا رسول الله، استغفر للغلام النميري، فقال: " غفر الله لك "، قال: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الضحاك بن قيس ساعيا، فلما رجع رجع بإبل جلة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أتيت هلال بن عامر، ونمير بن عامر ، وعامر بن ربيعة، فأخذت جلة أموالهم؟ "، قال: يا رسول الله، إني سمعتك تذكر الغزو، فأحببت أن آتيك بإبل تركبها، وتحمل عليها، فقال: " والله للذي تركت أحب إلي من الذي أخذت، ارددها، وخذ من حواشي أموالهم صدقاتهم "، قال: فسمعت المسلمين يسمون تلك الإبل المسان: المجاهدات
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة مولى قرة.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٧/٤٦-٤٧، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٣١١-٣١٢، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/٣٥٦، والبيهقي ٤/١٠٢ من طريق سليمان بن حرب، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٧١) من طريق موسى بن إسماعيل، كلاهما عن جرير بن حازم، بهذا الإسناد. ويشهد للنهي عن أخذ كرائم الأموال في الصدقة حديث مصدق النبي صلى الله عليه وسلم برقم (١٨٨٣٧) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: بإبل جلة: قال السندي: ضبط بكسر الجيم وتشديد اللام، أي: عظيمة سمينة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"للذي تركت": - بفتح اللام - أي: الأوساط التي تركتها لهم أحب في الصدقات من الخيار التي أخذتها.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
