نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا حماد بن سلمة، قال: سمعت شيخا من قيس، يحدث عن أبيه، أنه قال: جاءنا النبي صلى الله عليه وسلم، وعندنا بكرة صعبة، لا نقدر عليها، قال: " فدنا منها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمسح ضرعها، فحفل فاحتلب " قال: ولما مات أبي جاء وقد شددته في كفنه، وأخذت سلاءة فشددت بها الكفن، فقال: " لا تعذب أباك بالسلى "، قالها حماد: ثلاثا، قال: ثم كشف عن صدره، وألقى السلى، ثم بزق على صدره حتى رأيت رضاض بزاقه على صدره
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لإبهام الشيخ القيسي. وفي باب إدرار الضرع إذا مسه النبي صلى الله عليه وسلم له عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٥٩٨) . قوله: "بكرة"، أي: الفتية من الإبل. قال السندي: "سلاءة" بالمد: شوك النخل، جمعه سلاء بوزن رمان. وقوله: "رضاض بزاقه" بضم راء والتخفيف، أي: قطراته.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"سلاءة": - بالمد - : شوك النخل، جمع سلاء بوزن رمان.
"رضاض بزاقه": - بضم راء والتخفيف - أي: قطراته.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
