نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بلال بن بقطر، أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، استعمل على سجستان، فلقيه رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: تذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث استعمل رجلا على جيش، وعنده نار قد أججت، فقال لرجل من أصحابه: قم فانزها، فقام فنزاها، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " لو وقع فيها لدخلا النار، إنه لا طاعة في معصية الله وإنما أردت أن أذكرك هذا، وقال حماد أيضا: قم فانزها، فأبى، فعزم عليه، وقد قال حماد أيضا: " لا طاعة في معصية الله قال: نعم
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لأجل بلال بن بقطر- البصري-، فإنه لم يرو عنه غير عطاء بن السائب، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وعطاء بن السائب اختلط بأخره، وسماع حماد بن سلمة منه مختلف في كونه قبل الاختلاط أم بعده. عفان: هو ابن مسلم البصري الصفار، والصحابي الذي استعمل على سجستان هو الحكم بن عمرو الغفاري، والرجل الذي لقيه هو عمران بن حصين. وقد سلف الحديث عن الحكم بن عمرو الغفاري في مسنده. انظر (٢٠٦٥٣) . وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٩١٩) عن هدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، به. وقال فيه:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فلقيه رجل": هو عمران بن حصين.
"قد أججت": - على بناء المفعول - من التأجيج - بجيمين - أي: أوقدت.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
