نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن سمرة، قال: جاء عثمان بن عفان إلى النبي صلى الله عليه وسلم بألف دينار في ثوبه، حين جهز النبي صلى الله عليه وسلم جيش العسرة، قال: فصبها في حجر النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم، يقلبها بيده، ويقول: " ما ضر ابن عفان ما عمل بعد اليوم " يرددها مرارا
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل كثير- وهو ابن أبي كثير- مولى عبد الرحمن بن سمرة. ضمرة: هو ابن ربيعة الفلسطيني. وهو في "فضائل الصحابة" (٧٣٨) من طريق هارون بن معروف، بهذا الإسناد، من رواية عبد الله بن أحمد. ومن طريق الإمام أحمد وابنه عبد الله أخرجه المزي في ترجمة عبد الله بن القاسم من "التهذيب" ١٥/٤٤٠. وأخرجه ابن هانئ في "مسائل أحمد" ٢/١٧٢، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٢٨٣، والترمذي (٣٧٠١) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٢٧٩) ، وفي "الجهاد" (٨٢) ، والطبراني في "الأوسط" (٩٢٢٢) ، والحاكم ٣/١٠٢، والبيهقي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ": أي: يحفظه الله تعالى عن معصية لا تغفر له، وإن ارتكب ما يصلح للمغفرة، فالله تعالى يغفر له ذلك؛ ففيه بشارة بالعصمة عن الإيذاء، وبأن الله تعالى يغفر له غير ذلك إن اتفق وجوده.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
