نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مالك بن الحويرث الليثي، قال: قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم، ونحن شببة، قال: فأقمنا عنده نحوا من عشرين ليلة، فقال لنا: " لو رجعتم إلى بلادكم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما، فعلمتموهم "، قال سريج: " وأمرتموهم أن يصلوا صلاة كذا في حين كذا "، قال يونس: " ومروهم فليصلوا صلاة كذا في حين كذا، وصلاة كذا في حين كذا فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة يونس- وهو ابن محمد المؤدب-، وأما متابعه سريج- وهو ابن النعمان- فمن رجال البخاري. أيوب: هو السختياني، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وأخرجه البخاري (٦٨٥) و (٨١٩) ، ومسلم (٦٧٤) (٢٩٢) ، وأبو عوانة ١/٣٣١، والطبراني ١٩/ (٦٣٥) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وسلف الحديث في مسند المكيين برقم (١٥٥٩٨) و (١٥٦٠١) . وانظر ما بعده.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فعلمتموهم": من التعليم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
