نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حكيم بن معاوية، عن أبيه، أن أخاه مالكا قال: يا معاوية إن محمدا أخذ جيراني فانطلق إليه؛ فإنه قد عرفك وكلمك. قال: فانطلقت معه فقال: دع لي جيراني؛ فإنهم قد كانوا أسلموا فأعرض عنه، فقام متمعطا فقال: أم والله لئن فعلت؟ إن الناس ليزعمون أنك تأمر بالأمر، وتخالف إلى غيره، وجعلت أجره وهو يتكلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما يقول؟ " فقالوا: إنك والله لئن فعلت ذلك إن الناس ليزعمون أنك لتأمر بالأمر وتخالف إلى غيره. قال: فقال: " أو قد قالوها أو قائلهم فلئن فعلت ذاك، وما ذاك إلا علي، وما عليهم من ذلك من شيء أرسلوا له جيرانه "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل حكيم بن معاوية: وهو ابن حيدة القشيري. وأخرجه الحاكم ٣/٦٤٢ من طريق يحيى بن حماد، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيأتي بالأرقام (٢٠٠١٧) و (٢٠٠١٩) و (٢٠٠٤٢) عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده. قال السندي: "متمعطا": متسخطا متعصبا. ="لئن فعلت" بالخطاب، أي: حبس جيراني مع إسلامهم. "أو قائلهم" اسم فاعل مبتدأ لتقدم الاستفهام، والضمير فاعل سد مسد الخبر، و"أو" للشك من الراوي، ويحتمل أن يكون بالإضافة إلى الضمير، أي: أوقائلهم يقول ذلك، ويؤيده ما يجيء بعده من الرواية. "فلئن فعلت ذاك" الجزاء م…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فقال": أي: مالك.
"فأعرض عنه": كأنه ما اعتمد على خبره.
"فقام": أي: مالك.
"متمعطا ": متسخطا متعصبا ، يجوز فيه - إهمال العين وإعجامها - .
"لئن فعلت": بالخطاب؛ أي: حبس جيراني مع إسلامهم.
"بالأمر": كتخليص المسلم، وعدم التعرض لنفسه وماله.
"إلى غيره": أي: إلى خلافه؛ كحبس المسلم، والتعرض لنفسه، يريد به: أن الناس يعرفون إسلامهم، قاله؛ تحقيقا لقوله، ودفعا لتهمة الكذب عنه.
"وجعلت": بالتكلم.
"أجره": من الجر؛ أي: ليتأدب، ولا يأتي بكلام بعيد.
"أوقد قالوها؟": أي: هذه الكلمة.
"أوقائل هم": اسم فاعل مبتدأ؛ لتقدم الاستفهام، والضمير فاعل سد مسد الخبر، و"أو" للشك من الراوي، ويحتمل أن يكون بالإضافة إلى الضمير؛ أي: أوقائلهم يقول ذلك، ويؤيده ما يجيء بعده من الرواية.
"فلئن فعلت ذاك": الجزاء مقدر؛ أي: لكان قولهم حقا ، قال ذلك حين اعتمد على خبره، وظهر له أنه حق، وفيه: أنه يجوز الحبس للتهمة، وعند زوالها يجب تركه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
