نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حكيم بن معاوية، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن رجلا كان فيمن كان قبلكم رغسه الله مالا وولدا حتى ذهب عصر، وجاء عصر. فلما حضرته الوفاة قال: أي بني، أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب. قال: فهل أنتم مطيعي؟ قالوا: نعم. قال: انظروا إذا مت أن تحرقوني حتى تدعوني فحما ". قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ففعلوا ذلك، ثم اهرسوني بالمهراس " يومئ بيده. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ففعلوا والله ذلك، ثم اذروني في البحر في يوم ريح لعلي أضل الله ". قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ففعلوا والله ذلك. فإذا هو في قبضة الله فقال: " يا ابن آدم ما حملك على ما صنعت؟ " قال: أي رب، مخافتك. قال: فتلافاه الله بها "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل حكيم بن معاوية. =وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (١٠٣٧) ، وفي "الأوسط" (٦٣٩٨) من طريق حجاج الباهلي، عن أبي قزعة، بهذا الإسناد. وقد ذكره في "الكبير" ضمن حديث في قصة إسلامه ووصية النبي صلى الله عليه وسلم له في حق زوجته، وزاد فيه قوله: "قال: لأنزعن كل شيء أعطيتكموه أو لتفعلن ما آمركم به، فقالوا: كلنا نفعل ما أمرتنا". ولم يذكر قوله: "حتى أضل الله"، ولفظ آخره: "فدعي به كما كان" بدل. قوله: "ففعلوا والله ذلك فإذا هو في قبضة الله". وذكره في "الأوسط" ضمن حديث طويل. وسيأ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حتى تدعوني": - بفتح الدال - أي: تتركوني.
"ثم اهرسوني": من كلام الرجل، يقال: هرسه؛ من باب نصر؛ أي: دقه، والهرس: دق الشيء، ولذلك سميت الهريسة، وقيل: الهريس: الحب المدقوق بالمهراس قبل أن يطبخ، فإذا طبخ، فهو الهريسة - بالهاء - والمهراس - بكسر الميم - : حجر مستطيل ينقر ويدق فيه.
"ثم اذروني": من ذرا؛ كدعا؛ أي: فرقوني.
"أضل": - بفتح فكسر - أي: أفوته، ويخفى عليه مكاني، وقيل: لعلي أغيب عن عذاب الله، ولعله قال ذلك عند غلبة الخوف عليه؛ بحيث طار عقله، وإلا فاعتقاد مثله كفر.
"فتلافاه": من التلافي.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
