نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبو المنهال قال: انطلقت مع أبي إلى أبي برزة الأسلمي فقال له أبي: حدثنا كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوبة؟ قال: كان " يصلي الهجير وهي التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس، ويصلي العصر، ويرجع أحدنا إلى رحله بالمدينة والشمس حية. قال: ونسيت ما قال في المغرب وكان يستحب أن يؤخر العشاء، وكان يكره النوم قبلها، والحديث بعدها، وكان ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف أحدنا جليسه، وكان يقرأ بالستين إلى المائة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عوف: هو ابن أبي جميلة، وأبو= المنهال: هو سيار بن سلامة الرياحي. وأخرجه البخاري (٥٩٩) ، وأبو داود (٤٨٤٩) ، وابن ماجه (٦٧٤) و (٧٠١) ، والنسائي ١/٢٦٢، وابن خزيمة (٣٤٦) ، والبيهقي ١/٤٥٠ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. ورواية ابن ماجه الأولى مختصرة بتوقيت الظهر، وروايته الثانية ورواية أبي داود وابن خزيمة مختصرة بالنهي عن النوم قبل صلاة العشاء وعن الحديث بعدها، وزاد عليهما ابن خزيمة استحباب تأخير العشاء. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣١٨، والدارمي (١٣٠٠) ، والبخاري (٥٤…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"تدعونها": تسمونها.
"الأولى": فإنها أول صلاة صلاها جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم.
"تدحض": أي: تزول.
"ويرجع أحدنا": من صلاة العصر.
"إلى رحله": أي: منزله.
"حية": حياة الشمس إما ببقاء الحر، أوبصفاء اللون؛ بحيث لا يظهر فيه تغير، أو بالأمرين جميعا.
"يكره النوم قبلها": لما فيه من تعريض صلاة العشاء على الفوات.
"والحديث.
.
.
إلخ": لما فيه من تعريض قيام الليل بل صلاة الفجر على الفوات عادة، وقد جاء الكلام بعدها في العلم ونحوه مما لا يخل؛ فلذلك خص هذا بغيره.
"حين يعرف": فإذا كان هذا وقت الفراغ فيكون الشروع بغلس، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
