نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي برزة قال: كانت راحلة أو ناقة أو بعير عليها بعض متاع القوم وعليها جارية، فأخذوا بين جبلين فتضايق بهم الطريق، فأبصرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: حل حل، اللهم العنها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صاحب هذه الجارية؟ " لاتصحبنا راحلة أو ناقة أو بعير عليها من لعنة الله "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان: هو ابن طرخان التيمي، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن مل النهدي، مشهور بكنيته. وأخرجه مسلم (٢٥٩٦) (٨٢) ، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٦٦٩) من طريق يزيد بن زريع، ومسلم (٢٥٩٦) ، وأبو عوانة في البر والصلة كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٤١ من طريق معتمر بن سليمان، كلاهما عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٩٧٨٩) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٥٢٢) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "حل حل" يقال: حل حل بإسكان اللام فيهما ويقال أيضا: حل بكسر اللام فيهما بالت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فأبصرت رسول الله": أي: في التضايق، فكرهت ذلك، فأرادت أن يتسع عليه الطريق.
"حل": - بفتح حاء فساكن - وإذا تكرر، تكسر لام الأول منونة، وتسكن لام الثاني - : كلمة زجر للبعير للسير والبعث له عليه.
"من صاحب هذه الجارية؟": أي: ليأخذ الجارية منها.
"من لعنة الله - عز وجل - ": "من" جارة؛ أي: عليها شيء من لعنة الله - عز وجل - وفيه: أنه قد يستجاب للإنسان في لعن من لا يستحقه؛ كالبهيمة، ثم لعن غير المكلف يكون على وجه يعلم الله تعالى؛ فإنه إذا جاء لابد من التصديق به، وإن لم يعلم كيفيته، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
