نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن ثابت الأنصاري، قال: احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد حجرة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من الليل، فيصلي فيها، فصلوا معه بصلاته، يعني رجالا، وكانوا يأتونه كل ليلة، حتى إذا كان ليلة من الليالي، لم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتنحنحوا ورفعوا أصواتهم، قال: فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا، قال: فقال لهم: "أيها الناس، ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أن سيكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. مكي: هو ابن إبراهيم بن بشير التميمي. وأخرجه الدارمي (١٣٦٦) ، والبخاري تعليقا (٦١١٣) ، وأبو داود (١٤٤٧) ، وأبو عوانة (٢١٦٥) و (٢٢١١) و (٣٠٥٦) و (٣٠٥٧) ، والبغوي (٩٩٤) من طريق مكي، بهذا الإسناد. ورواية الدارمي مختصرة، قال: عليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الجماعة.= وأخرجه البخاري (٦١١٣) ، ومسلم (٧٨١) (٢٣١) ، والترمذي (٤٥٠) ، وابن خزيمة (١٢٠٣) ، والبغوي (٩٩٧) من طريق محمد بن جعفر، وأبو عوانة (٣٠٥٧) من طريق عبد الحميد بن جعفر، والطبراني في "الكبير…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أن سيكتب": يجوز رفع الفعل على أن "أن" مخففة، ونصبه على أنها مصدرية ناصبة؛ كما هو قاعدة "أن" بعد الظن.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
