نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: "إيمان بالله، وجهاد في سبيله " قلت: يا رسول الله، فأي الرقاب أفضل؟ قال: "أنفسها عند أهلها، وأغلاها ثمنا " قال: فإن لم أجد؟ قال: "تعين صانعا، أو تصنع لأخرق " وقال: فإن لم أستطع؟ قال: "كف أذاك عن الناس، فإنها صدقة تصدق بها عن نفسك "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه ابن عساكر في "الأربعون في الحث على الجهاد" ص٥٢-٥٣ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (١٣١) ، وابن حبان (١٥٢) من طريق سفيان بن عيينة، به. وقرن به ابن حبان، عبد العزيز الدراوردي. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٩٩) ، وابن أبي شيبة ٥/٢٨٥، والدارمي (٢٧٣٨) ، والبخاري في "الصحيح" (٢٥١٨) ، وفي "أفعال العباد" (١٥٦) ، ومسلم (٨٤) ، وابن ماجه (٢٥٢٣) ، والبزار في "مسنده" (٤٠٣٧) و (٤٠٣٨) ، وأبو عوانة (١٧٨) و (١٧٩) و (١٨١) ،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أنفسها": اسم تفضيل من النفاسة.
"تعين": من الإعانة.
"صانعا": - بإهمال الصاد والنون - .
"لأخرق": هو من لا يعرف الصنعة.
"تصدق": - بتشديد الصاد فالدال - : أصله تتصدق.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
